العامري: لا بدّ أن يعود العراق قوياً للقيام بمهامه وبمقدمها نصرة فلسطين

رئيس تحالف الفتح هادي العامري يؤكد "لا بدّ أن يعود العراق قوياً للعب دوره في المنطقة والقيام بمهامه وفي مقدمها نصرة فلسطين". ورئيس الوزراء العراقي يقول إنه "آن الأوان لعمل كل النخب والقوى الوطنية لبناء العراق والتأسيس لواقع جديد يكون فيه عامل قوة".

  • خلال مؤتمر دعم المقاومة الفلسطينية - بغداد
    خلال مؤتمر دعم المقاومة الفلسطينية - بغداد

حيّا رئيس تحالف الفتح هادي العامري في كلمة له خلال مؤتمر دعم المقاومة الفلسطينية، في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، المقاومة الفلسطينية قائلاً "نحيي ونقبّل وجوه حماة بيت المقدس في المدن والقرى الذي شهدت الانتفاضة العامرة". 

وأضاف العامري "أنتم أيها المقاومون الفلسطينيون الشجعان فخر الأمة في مواجهة جيوش الاحتلال"، لافتاً إلى أن "صواريخ المقاومة الشجاعة وصمود أهلنا في الأرض المحتلة يكتبان تاريخاً جديداً للأمة". 

كما أشار إلى أن "أكذوبة الجيش الذي لا يقهر انتهت للأبد رغم الدعم الأميركي اللامحدود أمام إرادة المقاومين"، مؤكداً أنه "لا بدّ من بلورة مشروع جديد يعطي الحق للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء مشاريع الاحتلال".

وشدد رئيس تحالف الفتح أن "كل مشاريع التسوية انتهت لأنها بنيت على الباطل وعلى سرقة الأرض بالقوة"، مضيفاً "في نهاية المطاف ستنتصر إرادة الشعب الفلسطيني لأنها إرادة حق وتملك الكثير من عناصر القوة".

كما لفت العامري إلى أن" القدس ليست قضية قوم دون آخر إنما قضية كل الديانات وأحرار العالم"، مشيراً إلى أنه "رغم التضليل الإعلامي بدأ عصر جديد على مستوى العالم للتعاطف مع القضية الفلسطينية".

وقال إن "تأكيد كل العلماء من مختلف المذاهب والأديان على دعم القضية الفلسطينية نقطة قوة يجب استثمارها"، مؤكداً أن "اليوم هو زمن المقاومة والانتصارات أما زمن الهزائم والنكبة والنكسة فقد ولّى".

وتابع أنه "منذ 2000 كلّما دخلت المقاومة حرباً انتصرت فيها".

وتوجه العامري في كلامه إلى المسؤولين العراقيين قائلاً "لا بدّ أن يعود العراق قوياً للعب دوره في المنطقة والقيام بمهامه وفي مقدمها نصرة فلسطين"، مطالباً "الحكومة العراقية بفتح باب صناديق التبرع لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته". 

الكاظمي: آن الأوان لاستعادة العراق دوره الريادي في المنطقة 

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "تربينا على حب فلسطين القضية العادلة التي لا يختلف عليها اثنان"، مضيفاً "إننا في العراق شعباً وحكومة وفعاليات سياسية واجتماعية ننظر للقضية الفلسطينية من منظار واحد".

وأشار الكاظمي إلى أن "الترابط المصيري بين قضايا المنطقة ترابط عميق يجب فهمه للتعاطي مع المنطقة من منظور مختلف"، لافتاً إلى أن "الانتخابات المقبلة يجب أن تكون فرصة لفتح آفاق الازدهار والسلام في البلاد".

وشدد رئيس الوزراء العراقي على أنه "آن الأوان لعمل كل النخب والقوى الوطنية لبناء العراق والتأسيس لواقع جديد يكون فيه عامل قوة"، مؤكداً "آن الأوان لاستعادة العراق دوره الريادي في المنطقة ولأن يكون عامل قوة لدعم القضية الفلسطينية".

من جهته، أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن "موقف بلاده الثابت بالمساندة القاطعة لنضال الشعب الفلسطيني في صموده"، مشيراً إلى أنه "طيلة هذه الأيام العصيبة ظل العراقيون يراقبون المقاومة البطولية والتحدي النادر للشعب الفلسطيني". 

ولفت صالح إلى أن "ما جرى يؤكد ألا تقدم ولا استقرار في المنطقة من دون تحقيق العدالة وتحرير الشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن "تحقيق العدالة والحرية مسؤولية يجب أن يضطلع بها المجتمع الدولي على أساس ما تؤكده كل الشرائع".

وتابع "إننا في العراق دولة وشعباً مع حق ونضال وإصرار الشعب الفلسطيني من أجل تثبيت حريته وكرامته".