نائب المفوض العام للأونروا لـ"السنوار": نتفهّم الغضب الفلسطيني

رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار يلتقي بنائب المفوض العام للأونروا ويبحث معها التداعيات السلبية التي ترتبت على تصريحات مدير عام الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي لقناة إسرائيلية.

  • نائب المفوض العام للأونروا لـ
    السنوار: غزة آمنة وترحّب بكل ضيوفها

التقى رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار في مكتبه، بنائب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ليني ستينسيث، وبحث معها التداعيات السلبية التي ترتبت على تصريحات مدير عام الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي لقناة إسرائيلية برر خلالها العدوان على شعبنا.

وناقش الطرفان تصرفات نائب مدير عمليات الوكالة في القطاع، ديفيد ديبولد، والذي أثار غضباً شديداً لدى كل أبناء القطاع ومكوناته السياسية والمجتمعية.

وأشار السنوار إلى أن الموقف الشعبي الفصائلي الوطني الغاضب والحاد من شمالي ونائبه ديبولد، "ليس له علاقة بموقفنا التاريخي والثابت والإيجابي من الأونروا، وإنما هو موقف محدد بشخصيهما، ورد فعل على تجاوزهما الخطير للدور المنوط بهما والتفويض الممنوح لهما، في خدمة اللاجئين الفلسطينيين".

وأعرب عن "اعتزاز شعبنا عموماً، وفصائله وفي مقدمتها حركة حماس خصوصاً، بالعلاقة الإيجابية والبناءة مع الأونروا والدور التاريخي الذي لعبته في تعزيز صمود شعبنا وتثبيت حقوقه"، مشدداً على حرص الحركة على "استمرار التعاون مع الأونروا وتسهيل مهمتها خاصة في هذا الوقت الحساس بعد العدوان الإسرائيلي الوحشي الأخير على قطاع غزة".

وأكد السنوار على أن "غزة آمنة وترحّب بكل ضيوفها ومن يصل لخدمتها ومساعدة أبناء شعبنا والتخفيف من معاناتهم".

من جانبها، أكدت ستينسيث تفهمها للغضب الشديد لدى كل أبناء الشعب الفلسطيني مؤخراً، معربةً عن تضامنها، وقدمت تعازيها لكل أبناء الشعب الفلسطيني بالنيابة عن الوكالة،

وفي السياق، أشارت إلى أنه لا يمكن الدفاع عن تصريحات شمالي للقناة الإسرائيلية بأي حال.

وشددت على "أهمية استمرار التعاون مع الجميع من أجل استمرار عمل الأونروا في خدمة الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، وخاصة في هذا الظرف الحساس"، منوّهة إلى أنها والمفوض العام للوكالة "يصلون الليل بالنهار مؤخراً للبحث في كيفية التخفيف عن اللاجئين خصوصاً وعموم أبناء الشعب الفلسطيني عموماً، وتطوير عمل المؤسسة وتعزيز قيادتها بالأشخاص الأكفاء المؤهلين".

وكان مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ماتياس شمالي، علّق لقناة إسرائيلية حول القصف الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً لقطاع غزة المحاصر بأنها نُفِّذت "بحرفية" و"دقة"، بحسب موقع "ميدل إيست آي" البريطاني.

شمالي قال "أنا لست خبيراً عسكرياً، ولكن من وجهة نظري كانت هناك دقة عالية في قصف الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الـ11 الماضية". وأضاف: "نعم، لم يضربوا، مع بعض الاستثناءات، أهدافاً مدنية، لكن ضراوة تلك الضربات وشدتها كانت محسوسة بشدة".

وفي سياق متصل، يواصل المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر روبير مرديني زيارته لقطاع غزة والتي تستمر ثلاثة أيام.

وتأتي الزيارة في إطار الاطلاع على حاجات السكان الأكثر تضرراً من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، والذي تسبب في استشهاد وإصابة المئات وتدمير مساكن وبنى تحتية مدنية.

 

اعتداءات إسرائيلية متكررة على الفلسطينيين في القدس المحتلة ومحاولة تهجيرهم من منازلهم، استدعت انتفاضة فلسطينية عمت الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتبعها عدوان إسرائيلي على غزة تجابهه المقاومة بالصواريخ التي تشل كيان الاحتلال.