حاملة طائرات أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي

البحرية الأميركية تعلن دخول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان" بحر الصين الجنوبي في إطار مهمة دورية تشمل عمليات أمنية بحرية، وتدريبات هجومية بحرية، وتدريبات تكتيكية منسقة بين وحدات السطح والجو.

  • حاملة طائرات أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي
    حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان"

أعلنت البحرية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان" دخلت بحر الصين الجنوبي في إطار مهمة دورية.

وقالت البحرية في بيانٍ لها إنه "تجري المجموعة القتالية خلال وجودها في بحر الصين الجنوبي عمليات أمنية بحرية، تشمل طلعات بطائرات ذات أجنحة ثابتة وأخرى دوارة، وتدريبات هجومية بحرية، وتدريبات تكتيكية منسقة بين وحدات السطح والجو".

وتقول بكين إن لها سيادة على معظم جزر بحر الصين الجنوبي، وتشكو من العمليات الأميركية في المنطقة التي تشكّل ساحة تجاذب مع واشنطن. 

وتعتبر الصين الملاحة في مياه تلك الجزر تعدياً على سيادتها، في حين تعتبر الولايات المتحدة ودول أخرى أن المنطقة عبارة عن مياه دولية مفتوحة للجميع.

وكان الأسطول الـ7 الأميركي قد أكد أن واشنطن ستلتزم في "الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي".

وفي شباط/ فبراير الماضي، طلبت البحرية الصينية، من سفينة حربية أميركية مغادرة منطقة متنازع عليها في بحر الصين، في أول توترٍ من هذا النوع بين الطرفين منذ تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

وقال الجيش الصيني إن السفينة الأميركية "يو إس إس جون مكاين" الحربية "دخلت إلى المياه الإقليمية لجزر شيشا بدون إذن"، في إشارة إلى الجزر المعروفة باسم جزر باراسيل وهي عبارة عن أرخبيل جزر مرجانية صغيرة.

من جهته، أعلن سلاح البحرية الأميركي في حينها عن تموضع قوات إضافية في شمال منطقة "الخليج" في الشرق الأوسط بعد انسحاب حاملة الطائرات "نيميتز" والمجموعة المرافقة لها إلى محاذاة بحر الصين الجنوبي.

وفي كانون الثاني/يناير، أعلنت البحرية الأميركية، أن مجموعة حاملة الطائرات "تيودور روزفلت" دخلت بحر الصين الجنوبي. 

وقالت قيادة "منطقة المحيطين الهندي والهادي" إن "المجموعة الهجومية دخلت الممر المائي لإجراء عمليات روتينية، ولضمان حرية البحار، وبناء شراكات تعزز الأمن البحري".