بيان مشترك للرئيسين بايدن وبوتين حول "الاستقرار الاستراتيجي"

بعد قمة ثنائية بينهما، الرئيسان الأميركي والروسي يصدران بياناً مشتركاً، أعلنا فيه أنهما سيطلقان حواراً ثنائياً شاملاً حول الاستقرار الاستراتيجي، مؤكدين أنه سيكون حواراً جوهرياً وحيوياً.

  • بوتين وبايدن أعلنا بعد القمة أنهما سيجريان حواراً استراتيجياً جوهرياً وحيوياً (أ ف ب)
    بوتين وبايدن أعلنا بعد القمة أنهما سيجريان حواراً استراتيجياً جوهرياً وحيوياً (أ ف ب)

صدر بيان مشترك مساء الأربعاء عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي جو بايدن حول الاستقرار الاستراتيجي، وذلك بعيد قمة جمعتهما في جنيف.

وجاء في البيان المشترك "نحن رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بايدن، نلاحظ أن روسيا والولايات المتحدة أثبتتا أنهما حتى في أوقات التوتر، قادران على إحراز تقدم في تنفيذ الأهداف المشتركة وضمان القدرة على التنبؤ في المجال الاستراتيجي، والحدّ من مخاطر النزاعات المسلحة، وخطر الحرب النووية".

وقال البيان "إن التمديد الأخير لمعاهدة ستارت هو شهادة على التزامنا بالحد من الأسلحة النووية. اليوم نعيد تأكيد تمسكنا بمبدأ أنه لا يمكن أن يكون هناك رابحون في حرب نووية ولا ينبغي إطلاق العنان لها".

وأضاف البيان أنه "لتحقيق هذه الأهداف، ستطلق روسيا والولايات المتحدة قريباً حواراً ثنائياً شاملاً حول الاستقرار الاستراتيجي، سيكون حواراً جوهرياً وحيوياً. من خلال هذا الحوار، نهدف إلى إرساء الأساس للتدابير المستقبلية للحد من التسلح وتخفيف المخاطر".

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن اجتماع القمة بين الرئيسين الأميركي والروسي في جنيف اختتم اليوم الأربعاء، بانتهاء اجتماع ثنائي موسع ضم كبار المساعدين، موضحاً أنه لم يكن هناك سوى اجتماع ثنائي موسع واحد.

وقبل صدور البيان المشترك، قال بوتين مؤتمر صحافي، بعيد اختتام القمة الثنائية مع نظريه الأميركي، "عبرت أنا وبايدن عن نوايانا لفهم بعضنا"، مضيفاً أن "المصادر الأميركية تقول إن أكبر مركز للهجمات السيبرانية في العالم هو الولايات المتحدة"، مؤكداً أنه "اتفقنا على العمل بشأن الأمن السيبراني".

بدوره، قال بايدن إن المحادثات مع بوتين كانت "جيدة وإيجابية"، مشيراً إلى أن "آخر شيء يريده بوتين هو حرب باردة جديدة".