استشهاد فتى برصاص الاحتلال في نابلس وحداد عام في أبو ديس

مؤسسات بلدة أبو ديس في القدس المحتلة تدعو إلى إضراب شامل اليوم الخميس حداداً على الشابة مي عفانة التي ارتقت برصاص جنود الاحتلال عند حاجز حزما أمس.

  • استشهاد فتى برصاص الاحتلال في نابلس وحداد عام في بلدة أبو ديس
    استشهاد فتى برصاص الاحتلال في نابلس وحداد عام في بلدة أبو ديس

استشهد الفتى أحمد بني شمسه من بلدة بيتا بنابلس، متأثراً برصاصة أطلقها جنود الاحتلال على رأسه خلال قمعهم فعالية ضدّ الاستيطان.

الفتى أحمد زاهي هو الشهيد الرابع في بيتا منذ نحو شهر حيث ينظم سكان البلدة تظاهرات يوميةً رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية على جبل صبيح.

من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي "ستبقى هذه الدماء شاهدة على الإجرام والعدوان، وصيحات الشباب الثائر وتكبيراتهم هي قسم الثأر لتلك الدماء يردده كل مقاوم ومجاهد على أرض فلسطين". 

أما "لجان المقاومة في فلسطين" أكّدت أن هذه "الجريمة الصهيونية الجديدة بحق الشهيد احمد داوود تضاف إلى سلسلة الجرائم المتواصلة بحق أبناء وماجدات شعبنا الفلسطيني والتي كان آخرها إعدام الدكتورة مي عفانة في قرية حزمة وقبلها اعدام الأسيرة ابتسام كعابنة بدم بارد".

وشددت "لجان المقاومة" على أن الهجمة الإستيطانية المسعورة التي تستهدف جبل صبيح في نابلس يجب أن تشكل مقدمة لإندلاع الإنتفاضة الشاملة ضد الإحتلال ومستوطنيه.

هذا ودعت مؤسسات بلدة أبو ديس في القدس المحتلة إلى إضراب شامل اليوم حداداً على الشابة مي عفانة التي ارتقت برصاص جنود الاحتلال عند حاجز حزما أمس الأربعاء.

وخرجت مسيرة حاشدة، أمس الأربعاء، من وسط البلدة باتجاه معسكر الجبل العسكريّ احتجاجاً على جرائم الاحتلال.

كما تصدّى عدد من الشبان بالمفرقعات النارية لجنود الاحتلال في بلدتي أبو ديس وسلوان.

كذلك اندلعت مواجهات قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز.

وكان  عشرات الفلسطينيين قد شاركوا في محافظة قلقيلية، أمس الأربعاء، في وقفة احتجاجاً على إغلاق قوات الاحتلال مداخل بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالاستيطان، مطالبين بفتح مداخل البلدة.