رئيس الحكومة الإسرائيلي: انتخاب رئيسي يعدّ جرس إنذار أخير للعالم

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن انتخاب الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي وموقفه من "إسرائيل"، وتعتبر أن انتخابه يزيد من التشدد ضد "إسرائيل".

  • إيرانيون يحتفلون بفوز ابراهيم رئيسي في طهران. 19 حزيران / يونيو (أ ف ب).
    إيرانيون يحتفلون بفوز ابراهيم رئيسي في طهران. 19 حزيران / يونيو (أ ف ب).

نقلت صحيفة "هآرتس" عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بنيت، قوله إن "انتخاب رئيسي لرئاسة إيران هو إشارة للقوى العظمى كي تستيقظ قبل العودة إلى الاتفاق النووي". ووصف بينيت، انتخاب إبراهيم رئيسي بأنه "جرس إنذار أخير"، للعالم.

وفي السياق، نشر موقع "إسرائيل ديفينس" مقالاً تحدث عن الرئيس الإيراني الجديد، وقال إن "إبراهيم رئيسي ينتمي الى التيار المحافظ في إيران وهو متطرف على وجه الخصوص في عدائه لإسرائيل".

المقال أشار إلى أن "رئيسي ينظر إلى حزب الله كعامل مركزي في تنفيذ الاستراتيجية الإيرانية، ويتوقع أن تعمق إيران تحت قيادته من سيطرتها في لبنان، وسيمنح مساعدة مدنية وعسكرية واسعة أكثر للبنان، وخصوصاً في هذه الأيام التي يعاني فيها لبنان من وضع اقتصادي خطير".

وفيما يخص العلاقة مع الولايات المتحدة، اعتبر المقال أن "رئيسي ينتهج موقفاً متشدداً، ولن يتساهل في مقابل مطالب إدارة بايدن التي تطالب بتقليص البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم. وفي هذا الخصوص فإن الولايات المتحدة الأميركية وربما دول أوروبية اخرى قد يمتنعوا عن التفكير باحتمالية حصول تغيير في إيران، وأن الافتراض هو زيادة معسكر المعارضين للمفاوضات مع إيران".

الموقع الإسرائيلي أشار أيضاً إلى أن "انتخاب رئيسي وإضعاف المعسكر المعتدل يزيد من احتمالية أن تستمر إيران تحت رئاسته في سياستها مقابل إسرائيل والتشدد في عملياتها ضدها ودفع الدولتين إلى مواجهة حتمية".