يُضرب عن الطعام منذ 48 يوماً... تدخُّل طبي لإنعاش الأسير الفلسطيني أبو عطوان

والد الأسير الفلسطيني، الغضنفر أبو عطوان، يقول إنه تلقّى اتصالاً من منظمة "أطباء بلا حدود" يفيد بأن الوضع الصحي لابنه تدهور، وحدث تدخُّل طبي سريع لإنعاشه.

  • الأسير الغضنفر أبو عطوان (وسائل التواصل الاجتماعي).
    الأسير الغضنفر أبو عطوان (وسائل التواصل الاجتماعي).

تحدَّثت مراسلة الميادين، اليوم الثلاثاء، عن حدوث تدخُّل طبي لإنعاش الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان.

وقال والد الأسير، إيخمان أبو عطوان، لوكالات فلسطينية، إنه طرأ تدهور خطير على صحة ابنه، الذي يخوض إضرباً مفتوحاً عن الطعام منذ 48 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وأضاف والد الأسير أنه تلقّى اتصالاً من منظمة "أطباء بلا حدود" يفيد بأن الوضع الصحي لابنه تدهور، وحدث تدخُّل طبي سريع لإنعاشه.

وأشار أبو عطوان إلى أن "سلطات الاحتلال رفضت طلب محاميه زيارته، وسيتوجَّه إلى المحكمة لطلب السماح له بزيارته. وحتى اللحظة، لا نعرف الوضع الصحي بالكامل لنجلي الغضنفر".

من جهته، أعلن "نادي الأسير الفلسطيني" تدهور الوضع الصحي للأسير أبو عطوان.

وقال النادي، في بيان له، إن "تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام لليوم الـ 48 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري".

وأضاف أن "تدخلاً طبياً سريعاً جرى اليوم لإنعاشه في مستشفى كابلن الإسرائيلي".

وتابع أن "إدارة سجون الاحتلال تعرقل زيارات المحامين له، على الرغم من المطالبات المستمرة بالسماح بزيارته، وذلك منذ نقله من سجن عيادة الرملة إلى مستشفى كابلن الإسرائيلي".

وأضاف أن "سلطات الاحتلال تواصل تعنُّتها ورفضها الاستجابة لمطالبه على الرغم من الوضع الصحي الخطير الذي وصل إليه، بحيث تتعمّد، عبر جملة من السياسات الممنهجة، إيصال الأسير المضرب إلى وضع صحي خطير يؤثّر في مصيره لاحقاً، ويسبب له مشكلات صحية دائمة، عبر المماطلة في الاستجابة لمطلبه، بحيث لا توجد أيّ حلول جدية لقضيته حتى اليوم".

يُشار الى أن الأسير أبو عطوان معتقَلٌ منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020. وأصدر الاحتلال بحقه أمرَي اعتقال إداريّ، مدة كل واحد منهما 6 أشهر. وهو أسير سابق تعرّض للاعتقال عدة مرات، وذلك منذ عام 2013، علماً بأن هذا الإضراب هو الثالث، الذي يخوضه خلال فترات اعتقاله الأربع السابقة.