وزارة الخارجية الروسية: البحر الأسود يتحوّل إلى ساحة صراع

نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، يقول إن منطقة البحر الأسود تتحوّل إلى ساحة للمواجهة العسكرية، بعد حادثة دخول المدمّرة البريطانية "ديفيندر" المياهَ الإقليمية الروسية.

  • نائب وزير الخارجية الروسية: البحر الأسود يتحول إلى ساحة صراع
    غروشكو: لا يسعنا إلا أن نشعر بالقلق من تعزيز "الناتو" وجوده العسكري على طول حدودنا

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، اليوم الخميس، أن "منطقة البحر الأسود تتحوّل إلى ساحة للمواجهة العسكرية".

وقال غروشكو، أمام مؤتمر موسكو للأمن، "لا يسعنا إلاّ أن نشعر بالقلق من أن حلف "الناتو" يعمل باستمرارٍ على تعزيز وجوده العسكري على طول حدودنا، ويزيد في عدد الدوريات الجوية، والتدريبات، ودخول سفنه البحرية البحرَ الأسود وبحرَ البلطيق، وحتى بحرَ بارنتس".

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن "المناطق الهادئة عسكرياً، مثل بحر البلطيق والبحر الأسود، تتحوّل، نتيجةً لهذا النشاط، إلى ساحةِ مواجهةٍ عسكرية لا داعي لها على الإطلاق".

وأضاف غروشكو "هذه التصرفات تثير التساؤل بشأن أهمية الوثيقة الموقَّعة بين روسيا وحلف "الناتو"، والتي نعتبر أنه يجب التقيّد بها".

أمّا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، فقالت إنه تم استدعاء السفيرة البريطانية في موسكو، ديبورا برونرت، إلى وزارة الخارجية الروسية، لإبلاغها بحادثة المدمّرة البريطانية في البحر الأسود، والتي تعتبرها موسكو استفزازاً.

وحذّرت وزارة الدفاع الروسية، في بيانٍ لها، من انتهاك الحدود البحرية للبلاد بذريعة حرية الملاحة. وأعلنت أنَّ قوات أسطول البحر الأسود، التابعة لها، وحرس الحدود الروسية، أطلقت طلقات تحذيرية، بعد أن خرقت المدمّرة البريطانية "ديفندر" حدود البلاد، قبالة سواحل شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها روسيا إلى أراضيها في عام 2014.

وردّت وزارة الدفاع البريطانية، بدورها، متّهمةً نظيرتها الروسية بـ"بإعلان تفاصيل غير دقيقة بشأن واقعة في البحر الأسود"، قائلةً إنَّ مدمّرتها كانت تمرّ، بصورة سلمية، عبر المياه الإقليمية لأوكرانيا، وفقًا للقانون الدولي، ولم يتم إطلاق أيّ طلقات تحذيرية من الجانب الروسي. وأضافت أن روسيا تجري "تدريبات إطلاق نار" في البحر الأسود.