عمار بنات للميادين: عائلة بنات لا تثق بلجنة التحقيق التي شكّلتها الحكومة

عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار بنات، يقول إن عائلة بنات تطالب بتوقيف المشاركين في عملية الاغتيال، وعددهم 27 عسكرياً، بالإضافة إلى رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل.

  • عمار بنات للميادين: عائلة بنات لا تثق بلجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة
    عمار بنات للميادين: عائلة بنات لا تثق بلجنة التحقيق التي شكّلتها الحكومة

قال عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار بنات، إن "عائلة بنات تطالب بتوقيف المشاركين في عملية الاغتيال، وعددهم 27 عسكرياً، لدى جهاز الاستخبارات العسكرية ومحاكمتهم محاكمة علنية".

وحمّلت عائلة بنات المسؤولية المباشرة لمقتل نزار بنات "للمدعوّ ماهر أبو الحلاوي، وهو نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل، بحيث إن أمر الاعتقال صدر منه، ونُفّذ في مكتبه"، وفقاً لعمار بنات.

وأضاف عمار بنات للميادين أن "عائلة بنات تطالب بلجنة تحقيق أهلية، وإقالة محافظ الخليل جبريل البكري، وتحويله إلى لجنة تحقيق من أجل أخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، نتيجة علمه المسبّق بعملية الاغتيال".

وأشار عمار إلى أن "عائلة بنات لا تثق بلجنة التحقيق التي شكّلتها الحكومة، وتؤيد التحقيق الخاص الذي تُجريه هيئة حقوق الانسان ومؤسسة الحق، وتنتظر ما الذي ستتوصلان إليه".

ولفت إلى أن كلامه "يأتي توضيحاً لمطالب العائلة، التي تريد تنفيذها في أسرع وقت". كما أكد أن "الأسماء التي ذكرها ليست من نسج الخيال، وإنما هي أسماء خطّطت فعلاً وأمرت بالتنفيذ".

وسبق تصريحَ عمار بنات تصريحٌ آخر لابن عم نزار بنات، عطية بنات، أكد فيه أن "نزار اغتيل اغتيالاً، ونريد محاكمة من فعل ذلك".

وحمّلت عائلة الشهيد نزار بنات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة المسؤوليةَ عن اغتياله، وقالت زوجته "إذا قتلوه فسيكون هناك ألف نزار". وقالت والدة الشهيد نزار بنات للميادين إن ابنها نزار "كان مطارَداً منذ شهرين من جانب عناصر السلطة".

وشيّع مئات الفلسطينيين المناضل والمقاوم العربي الشهيد نزار بنات، اليوم الجمعة، في جنازة حاشدة انطلقت من أمام مسجد الحسين في مدينة الخليل.

وأُعلن صباح الخميس استشهادُ الناشط نزار خليل محمد بنات، بعد اعتقاله من جانب أمن السلطة الفلسطينية في بلدة دورا في الضفة الغربية.

وقال عمار بنات، ابن عمه، إن "الأمن الفلسطيني اغتال نزار عقب اقتحام منزله فجر الخميس والاعتداء عليه بالضرب"، مؤكداً أن "نزار خرج من منزله وهو في قيد الحياة، وفارق الحياة في مقارّ الأمن الفلسطيني".