اقتحام للأقصى... وجرحى في اعتداءات المستوطنين على أهالي حي الشيخ جراح

الفلسطينيون يؤكدون الاستمرار في فعاليات الإرباك الليلي حتى إزالة البؤرة الاستيطانية الجديدة التى أقامها الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو شهرين.

  • اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى بحماية الشرطة  الإسرائيلية (أ ف ب)
    اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى بحماية الشرطة  الإسرائيلية (أ ف ب)

اقتحم عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن جبير المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية الشرطة  الإسرائيلية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

أصيب 3 فلسطينيين بجروح من جراء اعتداء المستوطنين على عائلة عبد اللطيف المهددة بالإخلاء في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وفي التفاصيل، استفز المستوطنون السكان ووجهّوا إليهم الألفاظ النابية لهم، ثم قام أحدهم بالاعتداء لفظياً على صالح دياب خلال تواجده أمام منزله في الحي، واقتحموا منزل عائلة عبد اللطيف واعتدوا على أفراد العائلة.

وذكرت وكالة "معاً" الفلسطينية أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الفتى خليل عبد اللطيف ووالده سمير.

في هذا الإطار، أعلن الهلال الأحمر، في القدس المحتلة، أن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات اعتداء بالضرب في حي الشيخ جراح، وتم نقل إصابة للمستشفى وإصابتين تم علاجهم ميدانيا.

وفي نابلس، أصيب عدد من الفلسطينيين خلال فعالية الإرباك الليلي على جبل صبيح في بلدة بيتا.

وشارك مئات الفلسطينيين في فعاليات الإرباك الليلي، حيث أكدوا الاستمرار بالمسيرات حتى إزالة البؤرة الاستيطانية الجديدة التى أقامها المستوطنون منذ نحو شهرين على أراضي البلدة.

وقالت مصادر محلية فلسطينية لوكالات فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلق قنابل الغاز المسيل والقنابل الصوتية باتجاه المواطنين بين الحين والآخر لمنع تقدم المواطنين نحو البؤرة الاستيطانية.

وكان قد أصيب عدد من المواطنين، في بلدة نعلين غرب رام الله، جرّاء قمع قوات الإحتلال لتظاهرة سلمية احتجاجاً على تواصل اعتداءات المستوطنين ومصادرة وتجريف الاحتلال للأراضي في منطقة "جبل العالم".

كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع جنود الاحتلال، للمشاركين في فعالية أداء، صلاة الجمعة، فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء في منطقة "الرأس" غرب سلفيت.

يذكر أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت على أكثر من 30 خطة بناء لمستوطنات، في أماكن متعددة، خارج ما يعرف بالخط الأخضر بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية. وتأتي الموافقة، بعدما أخلت قوات الاحتلال مبانٍ عديدة في بؤرة استيطانية قرب رام الله.