قمة بغداد: لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وحل أزمات سوريا وليبيا واليمن

بيان قمة بغداد يؤكد على تعاون كل من الأردن والعراق ومصر في الملفات الداخلية وعدد من ملفات المنطقة، ويشدد على "أهمية التنسيق الأمني والاستخباري بين الدول الثلاث لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".

  • رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني
    رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني

أكد بيان قمة بغداد على تفعيل الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. 

وأشار بيان القمة التي انطلقت صباح اليوم الأحد، في العاصمة العراقية بغداد، والتي تجمع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى أنه تمت مناقشة ملفات سياسية واقتصادية، والتأكيد أن حل الصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة.

وشدد بيان القمة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بناء على قرار مجلس الأمن 2245، مضيفاً "ضرورة خروج القوات الأجنبية كافة والمرتزقة من ليبيا".

ولفت إلى "دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي يحقق الأمن والاستقرار في اليمن"، مشيراً إلى "التمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

كما أكدت القمة "أهمية التنسيق الأمني والاستخباري بين الدول الثلاث لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".

كذلك شددت على "ضرورة تعزيز مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الثلاث".

وعن سد النهضة، ذكر بيان القمة أنه "يجب دعم مواقف مصر والسودان في قضية سد النهضة وضرورة الامتناع عن القيام بأي إجراءات أحادية".

وأشار إلى "استعدادات الحكومة العراقية في التهيئة للانتخابات البرلمانية".

من جهتهم، أشاد كل من قادة الأردن ومصر بجهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وتصديها لتنظيم داعش الإرهابي، وبتضحيات الشعب العراقي.

أما قادة العراق ومصر أعربوا عن تقديرهم لجهود الأردن الحثيثة والمتواصلة لوقف الإنتهاكات والإعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وباقي الأراضي الفلسطينية، بما فيها جهود الأردن في وقف الإعتداءات الإسرائيلية الأخيرة ووقف إطلاق النار واستعادة التهدئة. 

وأكد القادة على التمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والسعي لتحقيق المصالح المشتركة، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين البلدان الثلاثة بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك ويحفظ الأمن والإستقرار في المنطقة.

بدوره، أكد رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، ضرورة التنسيق بين بلاده والأردن ومصر لمواجهة ما وصفها بـ"التحديات".

ورحب خلال كلمته في مؤتمر صحافي مشترك، مع وزير الخارجية الأردني والمصري، "بضيفي العراق، الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي في بغداد"، قائلاً إن "هذه الزيارة هي رسالة مهمّة إلى شعوبنا بأننا متعاضدون ومتكاملون من أجل العمل لخدمة شعوبنا وشعوب المنطقة".

أما وزير الخارجية​ ​الأردن​ي ​أيمن الصفدي​، فقال إن "القمة الثلاثية جاءت لتعزيز التكامل بين الدول ومن أجل تحقيق الأفضل للشعوب، ونقف معاً في مواجهة التحديات المشتركة".   

من جانبه، قال وزير خارجية مصر سامح شكري، إن الهدف الأساسي من القمة تعزيز القدرات الاقتصادية لمصر والأردن والعراق، مشيراً إلى أنه في لقاء اليوم كان هناك توافق تام بخصوص جميع المسائل الأمنية والاقتصادية التي طرحت.