حكومة صنعاء: التحالف السعودي يستقدم تكفيريين أجانب إلى الساحل الغربي لليمن

نائب رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس فريق حكومة صنعاء لإعادة الانتشار في الحُدَيْدَة علي حمود الموشكي يدعو خلال لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة، إلى العمل بجوهر اتفاق استكهولم.

  • حكومة صنعاء: التحالف السعودي يستقدم تكفيريين أجانب إلى الساحل الغربي لليمن
    حكومة صنعاء: التحالف السعودي يستقدم تكفيريين أجانب إلى الساحل الغربي لليمن

بحث نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ورئيس فريق حكومة صنعاء لإعادة الانتشار في الحُدَيْدَة اللواء الركن علي حمود الموشكي، اليوم الأحد، في العاصمة صنعاء، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الجنرال أبهيجيت كوها، القضايا ذات الصلة بتطبيق اتفاق استكهولم في ضوء "تهرب الطرف الآخر من التزاماته" بحسب الاتفاق، وفق تعبيره.

وتناول اللقاء ملفات دعم مركز الألغام، ونقل فريق التفتيش "أونفيم" من جيبوتي إلى موانئ الحديدة، ووقف قرصنة دول العدوان على سفن المشتقات النفطية والعمل على إعادة تأهيل الموانئ وجاهزيتها.

كما تطرقا إلى آلية الإخلاء الطبي لعناصر البعثة الأممية، حيث وعد الجانب الوطني بتقديم كل التسهيلات اللازمة في هذا الجانب.

ودعا اللواء الموشكي رئيس البعثة الأممية إلى العودة للعمل بجوهر اتفاق استكهولم، وإلزام الطرف الآخر على العودة للعمل بالآليات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار وفتح الممرات الإنسانية وإعادة تفعيل نقاط الرقابات كما تم الاتفاق عليه مسبقاً.

ولفت إلى أن "طرف تحالف العدوان السعودي والمرتزقة يرفض حتى اللحظة إعادة الانتشار رغم تنفيذ الفريق الوطني للعديد من التزامات".

وأشار المسؤول اليمني إلى استمرار الطرف الآخر في ارتكاب الخروقات اليومية بما في ذلك قصف الأحياء والمناطق السكنية، واستحداث التحصينات وحفر الخنادق القتالية.

والذي يعمل مؤخراً أيضاً على استقدام التكفيريين الأجانب للساحل الغربي، ما قد يؤثر على أمن واستقرار الملاحة الدولية، وكذا استقدام أعداد كبيرة من الحاويات المليئة بالألغام الفردية وزرعها في المزارع والأحياء والطرق.

وأكد رئيس الهيئة أن "الذرائع التي يسوقها الطرف الآخر للتهرب من تنفيذ الاتفاق وصمت البعثة إزاء ذلك، يجعل الوضع في الحديدة ضبابياً ومستعصياً على الحل، كما يعيق إبداء الطرف الوطني مزيداً من التعاون رغم حرصه على حقن الدماء اليمنية من أي طرف كان".

من جانبه عبر رئيس بعثة الأمم المتحدة عن شكره لتعاون الفريق الوطني والتزامه بالتفاهمات المبرمة.

وأكد سعي البعثة بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، وإعادة تأهيل موانئ الحديدة كما نص عليه اتفاق السويد.

وأوضح الجنرال أبهيجيت أن البعثة تعكف حالياً على جلب الطرف الآخر للعودة للعمل بالآليات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار للمضي قُدماً في تطبيق كامل بنود اتفاق السويد على الأرض.

يذكر أنه حضر اللقاء رئيس غرفة العمليات المشتركة العميد حسين الضيف وأعضاء الفريق الوطني لإعادة الانتشار.