وفد روسيّ في بيروت يقدّم عروضاً في مجالَي الطاقة والكهرباء

وفد استثماري روسي يصل إلى بيروت حاملاً عروضاً لمساعدة لبنان، ومحتجّون يقطعون طرقاً رئيسيّة اعتراضاً على تردّي الأوضاع الاقتصاديّة.

  • مرفأ بيروت بعد انفجار الرابع من آب
    مرفأ بيروت بعد انفجار الرابع من آب/أغسطس 2020 (أرشيف)

وصل وفد استثماري روسي إلى بيروت، اليوم الإثنين، والتقى وزيرَ الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال ميشال نجار، ووزيرَ الطاقة ريمون غجر، وعرض معهما سبل التعاون بين البلدين.

وأبدى الوفد الروسي استعداد موسكو لتقديم رزمة مشاريع، على رأسها تأهيل مصفاتي النّفط في طرابلس شمالي لبنان، والزهراني في الجنوب، بالإضافة إلى إعادة تأهيل مرفأ بيروت، وتطوير مرفأ طرابلس، وبناء محطتي كهرباء، والبحث في إنشاء مشروع قطار.

وقال نجار بعد اللقاء "لدينا ثقة كبيرة بروسيا كدولة عظمى، وبالشركات والتكنولوجيا​ الروسية"، مضيفاً "مرافئهم من أهم مرافئ ​العالم،​ والتجهيزات الروسية هي الأحدث عالمياً".

وكان مدير مركز الارتكاز الإعلامي، سالم زهران، غرّد عبر حسابه الخاصّ في "تويتر"، قائلاً "طلب الوفد الروسي، الذي التقى وزير الأشغال، إذنَ دخول مرفأي بيروت وطرابلس لمدة 3 أيام".

وأشار زهران إلى أنه سبق للوفد الروسي أن قدّم عرضاً نهائياً لتوسيع هذين المرفأين، وبناء "أهراءات" للقمح، يستفيد منها لبنان وكل المنطقة، على أن يلتقي الوفد مساءً  وزيرَ الطاقة اللبناني من أجل تقديم عرض بناء معملي كهرباء وتشغيل مصفاتي البداوي والزهراني. 

وفي سياق متصل، قطع محتجّون عدداً من الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية اليوم الإثنين، احتجاجاً على الظروف الاقتصادية المتردّية التي يمر فيها لبنان، وبسبب شحّ المشتقات النفطية، وارتفاع الأسعار.

وقطع محتجّون طريق بيروت - طرابلس، الأمر الذي أدّى إلى زحمة سير خانقة، بينما قطع محتجّون آخرون أحد مداخل العاصمة بيروت الجنوبية بالإطارات المشتعلة، اعتراضاً على تردّي الوضع، اقتصادياً ومعيشيّاً.

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، بحيث فقدت العملة الوطنية نحو 95 في المئة من قيمتها أمام الدولار.

وكان البنك الدولي حذّر، في تقريرٍ له، مطلع شهر حزيران/يونيو الجاري، من أن الأزمة في لبنان، اقتصادياً ومالياً، من المرجَّح أن تصنَّف "ضمن أشدّ 10 أزمات، وربّما إحدى أشدّ 3 أزمات، على مستوى العالم، منذ منتصف القرن الـ19".