"المجلس الانتقالي": قوات هادي ستدفع ثمن "اقتحامها" لمدينة لَودَّر

المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً يتهم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بدفع بحشود عسكرية مسنودة بالتنظيمات الإرهابية لاقتحام مدينة لَودَّر شمالي شرق محافظة أبين.

  • "المجلس الانتقالي": قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه العبث بأمن واستقرار مدينة لودر ومحافظة أبين

اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بـ"دفع بحشود عسكرية مسنودة بالتنظيمات الإرهابية لاقتحام مدينة لَودَّر والسيطرة معسكر الحزام الأمني في المدينة".

وقال "المجلس الانتقالي"، إن "قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا العبث بأمن واستقرار مدينة لودر ومحافظة أبين"، معتبراً أن الحشود العسكرية والانتهاكات في مدينة لودر تمثل "خرقاً فاضحاً لاتفاق الرياض"، مهدداً المسؤولين عن ذلك "بدفع الثمن".

وترأس عيدروس قاسم الزُبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الاجتماع الدوري للقادة العسكريين والأمنيين، والذي ناقش الأحداث العسكرية في مديرية لودر بمحافظة أبين، مؤكداً أن "القوات المسلحة الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا العبث بأمن واستقرار لودر ومحافظة أبين والجنوب عموماً".

وفي وقت سابق اليوم السبت، جددت حكومة الرئيس هادي، بعد بيان السعودية، تمسكها بتطبيق اتفاق الرياض بكل جوانبه وتفاصيله، مؤكدةً حرصها على توفير كل شروط نجاح تطبيق هذا الاتفاق. 

وأشارت الحكومة إلى أنها تبدي التزامها بالنهج الضروري نفسه لتطبيق الاتفاق، داعيةً "المجلس الانتقالي إلى ايقاف كافة أشكال التجاوزات التي تطال مؤسسات الدولة وهياكلها". 

ودعت السعودية، أمس الجمعة، طرفي اتفاق الرياض، للاستجابة العاجلة لما تم التوافق عليه، في اجتماع ممثلي الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي لبحث استكمال الدفع بتنفيذ الاتفاق.

وفي 21 حزيران/يونيو الماضي، أعلن رئيس الوفد المفاوض في المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، ناصر الخبجي، "نجاح" وساطة سعودية خلال المشاورات الجارية بين المجلس والحكومة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض منذ أواخر أيار/مايو الماضي، في "التوافق" على استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2019، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في آب/ أغسطس من العام ذاته التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.