بايدن: لست متأكداً من وقوف موسكو وراء الهجوم الإلكتروني الأخير

الرئيس الأميركي جو بايدن يقول إن "الاعتقاد المبدئي" في واشنطن يشير إلى "عدم مشاركة متسللين روس في هجوم إلكتروني تعرضت له مئات المؤسسات الأميركية بهدف طلب الفدية".

  • الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس السبت، إنه ليس واثقاً، إذا ما كانت روسيا متورطة في "هجوم الفدية السيبراني الأخير" في الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، أن "الرئيس الأميركي بايدن غير متأكد مما إذا كانت موسكو مسؤولة عن هجوم الفدية الأخير في البلاد".

وأضاف بايدن أن "الاعتقاد المبدئي" في واشنطن يشير إلى عدم مشاركة متسللين روس في هجوم إلكتروني تعرضت له مئات المؤسسات الأميركية بهدف طلب الفدية.

كما أكد الرئيس الأميركي أنه وجه وكالات المخابرات الأميركية للبحث عن الجهة المسؤولة عن هجوم إلكتروني معقد ببرامج لطلب الفدى أصاب مئات الشركات الأمريكية، ودفع للاشتباه في تورط عصابات الكترونية روسية.

بايدن لفت إلى أنه لا تأكيد بعد لهوية الجهة المسؤولة عن الهجوم، مضيفاً أنه أصدر تعليمات لوكالات الاستخبارات الأميركية للتحقيق في الأمر، ملوحاً برد أميركي إذا خلصت التحقيقات إلى أن موسكو مسؤولة عن الهجوم.

جاء هذا رداً على سؤال بشأن الهجوم، خلال زيارة قام بها بايدن إلى ميتشغان للترويج برنامجه الخاص بالتلقيح.

وكان مدير قسم أبحاث الفيروس الإلكتروني في شركة "كاسبيرسكي لاب"، فياتشيسلاف زاكورجيفسكي، قال إن ضحايا هجمات فيروس رانسوم وير- "الفدية" المشفر الذي هاجم في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كانت شركات في أوكرانيا وتركيا وألمانيا، لكن العدد الأكبر في روسيا.

وكانت شبكة مترو أنفاق كييف وإدارة مطار أوديسا في أوكرانيا قد أعلنتا عن تعرضهما لهجمات إلكترونية، وفي روسيا أعلت وكالة "إنترفاكس" ونشرة "فونتانكا" الإلكترونية في سان بطرسبورغ عن تعرضهم لهجمات سيبرانية.

واستُهدفت الكثير من الشركات الأميركية، ومجموعة المعلوماتية "سولارويندز" وشبكة أنابيب النفط "كولونيال بايبلاين" أو حتى عملاق اللحوم العالمي "جي بي أس" في الآونة الأخيرة بهجمات فيروس الفدية التي أدت إلى إبطاء إنتاجها أو حتى وقفه.

يذكر أن قمة جنيف التي عقدت بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في 16 حزيران/يونيو، جاءت من أجل تجاوز "التحديات الكبرى" بين الطرفين خصوصاً بعد توتر الأجواء في الآونة الأخيرة.