شكري يتوجَّه إلى مجلس الأمن للبحث في ملف سد النهضة

وزير الخارجية المصري سامح شكري يتوجّه إلى الولايات المتحدة في إطار التحضير للجلسة المقرَّر عقدها لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، لتناول قضية سد النهضة الإثيوبي.

  • وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اجتماع تشاوري في الدوحة في 15حزيران / يونيو (أ ف ب).
    وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اجتماع تشاوري في الدوحة في 15حزيران/يونيو (أ ف ب).

توجّه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأحد، إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، في إطار التحضير للجلسة المقرَّر عقدها لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، لتناول قضية سد النهضة الإثيوبي، والتي تُعقَد بناءً على طلب مصر والسودان.

وقال وزير الخارجية المصري إن بلاده ليست متفاجئة بموقف مجلس الأمن الدولي بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي.

تصريحات شكري هي الأولى لمسؤول مصري تجاه ما صرّح به رئيس المجلس نيكولا دو ريفيير، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، الخميس الماضي، وقال خلاله إن "المجلس ليس لديه الكثير مما يمكنه القيام به" بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وكان دو ريفيير قال أيضاً إن المجلس لا يملك سوى دعوة أطراف الأزمة إلى الدخول في مفاوضات. ومن المتوقع عقد المجلس جلسة بشأن سد النهضة الخميس المقبل.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد حافظ، أن من المقرر أيضاً أن يعقد الوزير شكري خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المكثّفة مع عدد من نظرائه الوزراء، والمندوبين الدائمين للدول الأعضاء في مجلس الأمن، والمسؤولين في الأمم المتحدة، وذلك لإعادة تأكيد الموقف المصري الثابت تجاه قضية سد النهضة، والقائم على ضرورة التوصّل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء السد وتشغيله، على نحو يراعي مصالح الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، ويحفظ حقوق مصر ومصالحها المائية.

وفي السياق، أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، أنه لا يجوز الاستمرار في التفاوض مع إثيوبيا بشأن سد النهضة إلى ما لا نهاية. 

وخلال افتتاح "قاعدة الثالث من يوليو البحرية"، في ميناء جرجوب في الساحل الشمالي الغربي لمصر، قال السيسي إن القاهرة تتفهّم متطلبات التنمية في إثيوبيا، لكن لا يجب أن تكون على حساب الآخرين.