رئيسي: الدفاع عن الشعب الفلسطيني ضمانة استقرار الأمن الإقليمي

الرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي يعرب عن قلقه إزاء الوضع في أفغانستان، قائلاً إن "أمنها مهم بالنسبة لإيران وأن هذا الأمن يجب أن يرسى دعائمه من قبل أبناء الشعب الأفغاني".

  • الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي
    الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي

اعتبر الرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي، أن فلسطين بأنها رمز تضامن العالم الإسلامي، مؤكداً أن الدفاع الفعّال والمستمر عن الشعب الفلسطيني المظلوم يعد ضمانة استقرار الأمن الإقليمي.

وجاء ذلك خلال محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أمس الأحد، شدد خلالها رئيسي على حسن العلاقات المترابطة بين شعبي البلدين والطاقات الواسعة والمتنوعة للبلدين بأنها أرضية مناسبة للنهوض بالتعاون في مختلف المجالات.

وقال رئيسي إن نجاح حكومة وشعب باكستان الشقيق هو نجاح لإيران حكومةً وشعباً، مضيفاً أن "الثقة المتبادلة وتضافر الجهود" بين دول المنطقة ركيزتان أساسيتان لثبات واستقرار علاقات الجوار.

وشرح الرئيس المنتخب بالقول إنه "في الدبلوماسية الاقتصادية، تنظر الحكومة الجديدة إلى جميع الطاقات الاقتصادية لجيرانها على أنها فرص ثمينة للتعاون، وبالتالي لا يتم إهمال أي طاقات اقتصادية".

كما أشار إلى أن تحقيق "الأمن المستدام" لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مشاركة دول المنطقة، لافتاً إلى أن "التجربة برهنت أن الأجانب يعملون بذريعة ايجاد الأمن على زرع بذور انعدام الأمن ويكرسون زعزعة الاستقرار".

وتابع قائلاً أن "فلسطين رمز تضامن العالم الإسلامي، والدفاع الفعال والمستمر عن الشعب الفلسطيني المظلوم ضمانة استقرار الأمن الإقليمي".

كما أعرب عن قلقه إزاء الوضع في أفغانستان، قائلاً إن "أمن أفغانستان مهم بالنسبة لإيران وأن هذا الأمن يجب أن يرسى دعائمه من قبل أبناء الشعب الأفغاني".

وبدوره، قدم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان تهانيه لرئيسي لانتخابه من قبل الشعب الإيراني، معرباً عن أمله في أن يلتقي الرئيس الايراني المنتخب قريباً، مضيفاً "اطلعت على سيرة حياتك ومكانتك كعالم بارز".

وأشار عمران خان إلى القضايا المشتركة بين البلدين، وقال نحن قلقون من الوضع في أفغانستان وتورط هذا البلد في حرب طويلة، شرحاً أن "الخيار السياسي هو الخيار الأمثل لأفغانستان، تحقيق ذلك أمر صعب في ظل الوضع الراهن".

وأعرب عن أمله في أن يلتقي بالرئيس الإيراني المنتخب في المستقبل القريب لمناقشة مختلف القضايا، بما في ذلك الفرص المتاحة والتحديات المشتركة.