اجتماع حكومي أممي لبحث أزمة مياه الشرب بالحسكة

الجهات الحكومية تعمل على تكثيف جهودها مع المنظمات الدولية والجهات الأممية للضغط على الجانب التركي لوقف جريمة قطع المياه عن نحو مليون مدني في الحسكة وأريافها.

  • خبر اجتماع حكومي اممي لبحث أزمة مياه الشرب بالحسكة
    خبر اجتماع حكومي أممي لبحث أزمة مياه الشرب بالحسكة

تعمل الجهات الحكومية على تكثيف جهودها مع المنظمات الدولية والجهات الأممية للضغط على الجانب التركي لوقف جريمة قطع المياه عن نحو مليون مدني في الحسكة وأريافها وإعادة ضخ المياه من محطة "علوك" التي يحتلها الجيش التركي في ريف رأس العين شمال محافظة الحسكة.

وفي هذا السياق، عقد محافظ الحسكة، اللواء غسان حليم خليل، مع رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، كريستوف مارتن اجتماع في مبنى المحافظة الحسكة، أزمة مياه الشرب في المدينة وأريافها، وضرورة اتخاذ إجراءات لإعادة ضخ المياه من محطة "علوك" مجدداً.

وأكّد المحافظ أن صمت المنظمات الدولية عن الجريمة المرتكبة يعتبر بمثابة مشاركة في الجريمة، مع تقدير الجهود المبذولة في الاستجابة الطارئة لأزمة مياه الشرب.

ودعا المحافظ ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في البلاد، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لتحييد محطة علوك عن الصراعات، والسماح للورشات الحكومية بدخول المحطة وإدارتها، لإنهاء الأزمة التي تكررت لأكثر من عشرين مرة.

بدوره، أكّد رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في سوريا، كريستوف مارتن، أن الزيارة إلى الحسكة تهدف للاطلاع على واقع أزمة مياه الشرب في المنطقة، وسبل اتخاذ إجراءات للعمل على زيادة الاستجابة للأزمة.

ووعد مارتن، بإيصال رسالة الجهات الحكومية إلى أعلى المستويات في المنظمة، مع بحث إمكانية زيادة عدد الصهاريج لتوفير المياه للأهالي، ودراسة إمكانية تزويد الخزانات بالمياه.

وتعاني المدينة وأريافها من أزمة خانقة في توفير مياه الشرب والاستهلال، بعد توقف المصدر المائي الوحيد في محطة مياه علوك عن العمل للأسبوع الثاني على التوالي، مع انقطاع المياه عن غالبية أحياء وارياف المدينة للشهر الثاني على التوالي، نتيجة انخفاض الوارد المائي من المحطة لأدنى مستوى.

وتعتمد مدينة الحسكة وأريافها، على الوارد المائي من محطة علوك، عبر 32 بئراً و12 مضخة وبخط يمتد على 70 كم.

واحتلت تركيا محطة علوك في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2019، بعد سيطرتها على مدينتي رأس العين وتل أبيض بريفي الحسكة والرقة الشماليين، وغالبية أريافهما، بعد إطلاق عملية "نبع السلام" ضد (قسد).