جلسة أممية"مغلقة" لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا

جلسة أممية حول الأوضاع الإنسانية في سوريا يستمع خلالها الأعضاء لإحاطة يقدمها راميش راجاسينغهام، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بالوكالة. 

  • جلسة
    جلسة "مغلقة" لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا

على غير المعتاد، تعقد جلسة سوريا الإنسانية، بشكل مشاورات مغلقة يستمع خلالها الأعضاء لإحاطة يقدمها راميش راجاسينغهام، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بالوكالة. 

هذه الجلسة تسبق طرح مشروع قرار لتمديد آلية نقل المعونات عبر باب الهوى إلى إدلب ونواحيها والتي شددت سوريا وروسيا والصين على ضرورة وقف العمل بها، لكن الدول الغربية وضعتها على رأس الاهتمامات. 

ويدعو مشروع القرار الذي قدّمته إيرلندا والنرويج إلى إبقاء معبر باب الهوا مفتوحاً لعام آخر، وفتح معبر اليعروبية من الجهة العراقية أيضاً.

هذا الطلب يحظى بموافقة غالبية أعضاء المجلس لكن الدول الغربية التي تدرك أن فتح اليعروبية مستحيل تقبل المساومة والاكتفاء بمعبر باب الهوا لمعرفتها بتصلّب الجانب الرسمي السوري المقابل.

وفي جنيف، جرى البحث بين الجانبين الروسي والأميركي في 2 تموز/ يوليو الحالي على مستوى رفيع وشمل العديد من الأمور بينها الوضع الإنساني في سوريا وفقاً لمصادر دبلوماسية غربية في نيويورك.

ومن غير المستبعد أن تكون الولايات المتحدة قدمت تنازلات لروسيا في ملفات أخرى من أجل حملها على عدم استعمال "الفيتو" عند التصويت على تجديد العمل بالقرار 2533  المتعلق بالمعابر.

 فالولايات المتحدة حريصة على إبقاء الحصار على دمشق وإبقاء المعونات للمناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة كورقة ضغط لفرض تغيير أو تقسيم لصالحها.