ربيعي: المُحادثات مع السعودية "جيّدة" والقضايا الخلافيّة تتطلّب وقتاً

المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، يشير إلى أن المفاوضات مع المحادثات انطلقت من "رؤية طهران أولويةَ دول الجوار في سياساتها الخارجية".

  • تقدّم ملحوظ في المُحادثات الإيرانية السعودية
    تقدّم ملحوظ في المُحادثات الإيرانية السعودية

وصف المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، المحادثات الإيرانية السعودية بـ"الجيدة"، وقال إنها "حققت تقدماً ملحوظاً، وستستمر على نحوٍ جدّي".

وأضاف ربيعي أن "المفاوضات انطلقت من رؤية طهران أولويةَ دول الجوار في سياساتها الخارجية"، مشيراً إلى "ضرورة الحوار بین دول العالم الإسلامي لحل المشكلات الحالية".

وبيّن ربيعي أن "المحادثات مع الرياض ناقشت حتى الآن قضايا ثنائية بين البلدين، من منطلق الأخوّة والصداقة وبناءً على حسن النيات"، مضيفاً أن "هناك قضايا خلافيّة وتعقيدات يحتاج حلها إلى وقت، لكن الطرفين سيواصلان المحادثات على نحوٍ جدي لضمان مصالح الشعبين، ولتعزيز الأمن الإقليمي".

وشدّد ربيعي على أنّ "إيران، على عكس الولايات المتحدة، ستلتزم تعهداتها الدولية، التي تلتزمها الحكومة الإيرانية الحالية"، لافتاً إلى أن "إيران ترى الحكومة منظومة قانونية منسجمة ضمن سائر الأجهزة في البلاد".

أمّا بشأن الاتفاق النووي الإيراني، فقال ربيعي إن "قرار إحياء الاتفاق النووي يُتخذ على أعلى المستويات. وستلتزم الحكومة المُقبلة طبعاً القرارات الدولية".

وتابع "إذا توصّلت إيران إلى توافق على إحياء الاتفاق النووي قبل نهاية حكومة روحاني، فإن حكومة (الرئيس إبراهيم) رئيسي ستلتزمه"، مبيّناً أن "المحادثات وصلت إلى نهايتها بخصوص المسائل التقنية".

وكان العراق استضاف أكثر من جولة محادثات بين إيران والسعودية. وصرّح الرئيس العراقي برهم صالح حينها بأن تلك المحادثات مُستمرّة ومهمة.

وفي أيار/مايو 2021 الماضي، أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده استعداد بلاده لـ"إجراء محادثات مع السعودية على أيّ مستوى".