الخارجية الأفغانية: نرحب بنتائج الاجتماع في طهران

بعد لقاء في طهران بين ممثلين عن كابول وطالبان بعد التدهور الأمني بأفغانستان، الخارجية الأفغانية ترحّب بأي خطوة حقيقية تدعم الوصول إلى المطالب القانونية للأفغان من أجل إنهاء الحرب وإرساء السلام والحفاظ على مكتسبات العقدين الماضيين.

  • الخارجية الأفغانية تثمن جهود الجمهورية الإيرانية لدعمها مسيرة السلام في البلاد
    الخارجية الأفغانية تثمن جهود الجمهورية الإيرانية لدعمها مسيرة السلام في البلاد

أصدرت وزارة الخارجية الأفغانية بیاناً رحبت فيه بنتائج الاجتماع الأخير بين مسؤولي الدولة وحركة طالبان في طهران.

وقالت الخارجية الأفغانية في بيانٍ أصدرته بهذا الصدد يوم أمس الخميس، إن حكومة كابول ترحّب بأي خطوة حقيقية تدعم الوصول إلى المطالب القانونية للأفغان من أجل إنهاء الحرب وإرساء السلام والحفاظ على مكتسبات العقدين الماضيين.

كما أكدت الخارجية الأفغانية في بيانها بأنها تثمّن جهود الجمهورية الإيرانية لدعمها مسيرة السلام الأفغانية، معرّبة عن أملها بأن تؤدي هذه المبادرات إلى إنهاء العنف وبدء مفاوضات جادة لإرساء السلام المستديم والشامل.

وقد  عقد اجتماع استمر ليومين  بين وفد الحكومة والدولة في أفغانستان ووفد حركة طالبان، وأصدر الجانبان في ختامه بياناً يتضمن 6 بنود أكد فيه الطرفان على أن الحرب ليست السبيل لحل قضية أفغانستان ويجب البحث عن سبيل سلمي للقضية.

ويذكر أن الاجتماع بدأ بكلمة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قال فيها: نحن فخورون بأننا كنا مع الشعب الأفغاني الأبي في كفاحه ضد المحتلين الأجانب.

وأعلن استعداد إيران لدعم المفاوضات بين مختلف الأجنحة الأفغانية لحل وتسوية الأزمات الجارية، مؤكداً إلتزام إيران بالمساعدة في التنمية الشاملة لأفغانستان بعد إرساء السلام فيها.

وأثنى وفدا  الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"  على جهود إيران وحسن نيتها "في تحقيق السلام في أفغانستان وعلى كرم الضيافة" في استضافة المفاوضات التي جرت بينهما يومي الأربعاء والخميس، واعتبرا اجتماع طهران "فرصة وأرضية جديدة لتعزيز الحل السياسي للمشكلة الأفغانية".

وفي بيان مشترك، أكد الطرفان على أن الحرب "ليست هي الحل للمشكلة الأفغانية، وأنه يجب بذل كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي".