مساعدات جزائرية لتونس لمواجهة تفشي كورونا

تونس تواجه وضع كارثي جرّاء التفش السريع لفيروس كورونا في البلاد، الجزائر تقرر إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى تونس، ومغرّدون يستغيثون ويدعون إلى إنقاذ تونس.

  • إمرأة تونسية مصابة بفيروس كورونا في مدينة القيروان التونسية (أ ف ب).
    إمرأة تونسية مصابة بفيروس كورونا في مدينة القيروان التونسية (أ ف ب).

كشف وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد، أمس الجمعة، أن الجزائر سترسل مساعدات على اختلافها إلى تونس. وأضاف أن تونس الجارة تعاني "وإذا تحتم الأمر سأتنقل شخصياً".

الجزائر قد شرعت الخميس الماضي أيضاً في تزويد تونس بشحنة 100 ألف لتر مكعب من الأوكسجين بشكل هبة، وأوضحت مصالح الجمارك التونسية أن الشحنة أدخلت عبر المعبر الحدودي ببوشبكة، حيث تمّ إدخالها بأسرع وقت.

من جهتها، تضامنت حركة البناء الوطني مع الشعب التونسي، ودعت إلى تقديم المساعدة الضرورية وفق الامكانيات المتاحة. 

وفي بيان لها أمس الجمعة، اعتبرت الحركة أن "الشعبان الجزائري و التونسي ، يشتركان في المصير والمستقبل، وأن الجزائر كعادتها، و كمبدأ ثابت وراسخ، لن تتردد في تلبية واجب الأخوة و مساعدة الجارة الشقيقة تونس على مواجهة ظروفها الصحية الصعبة"، مؤكّدة أن "توريد كمية 100أالف متر مكعب من الأوكسجين من الجزائر نحو تونس الشقيقة مبادرة تندرج في هذا السياق".

وسجلّت تونس أمس الجمعة 189 حالة وفاة جرّاء انتشار كورونا في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق منذ انتشار الجائحة العام الماضي، وسجّلت نحو 8500 إصابة جديدة مع تزايد المخاوف من عدم تمكّن الدولة من السيطرة على التفشي.

وحظرت الحكومة الخميس التنقّل بين الولايات ومددت الإجراءات التي اتخذتها سابقاً ومنها الإغلاق التام في عدد من الولايات إلى تاريخ 31 تموز/يوليو الحالي، مستثنية "أنشطة التزويد بالمواد الحيوية وامتحانات الطلبة"، وفق بيان للحكومة.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات في تونس منذ ظهور الوباء 464,914 إصابة بينما توفّي 15735 مصاباً.

ولا يزال النقاش حول فيروس كورونا والموجة الثالثة يهمين على أحاديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي في بلدان عربية عدة، خاصة تونس، حيث تشهد البلاد موجة من الوباء تعتبر الأقوى منذ العام الماضي.

المغردون عبّروا عن غضبهم من تعامل الحكومة مع أزمة الوباء في البلاد، ودشنوا عدة وسوم مثل: #تونس_تستغيث و #أنقذوا_تونس معبّرين من خلالها عن تضامنهم مع التونسيين، ومطالبين بتدخل الدول العربية لمساعدة البلاد، وتزويدها بالإعانات اللازمة لتجاوز الأزمة.

كما انتشرت عبر مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو، تظهر مصابين ينتظرون دورهم في تلقّي العلاج في أروقة المستشفيات.