لبنان: قطع طرق واحتجاج على تردّي الأوضاع الاقتصادية في البلاد

لبنان يشهد مجدداً احتجاجات وقطع طرق بعد الارتفاع اللافت في سعر صرف الدولار، وملف تأليف الحكومة متعثر على الرغم من مرور 9 أشهر على تكليف سعد الحريري.

  • قطع طريق في بيروت احتجاجاً على ترّدي الوضع الاقتصادي في لبنان 28 حزيران / يونيو (أ ف ب).
    قطع طريق في بيروت احتجاجاً على ترّدي الوضع الاقتصادي في لبنان 28 حزيران / يونيو (أ ف ب).

شهدت مناطق لبنانية عديدة احتجاجات بعد الارتفاع اللافت في سعر صرف الدولار وتخطيه عتبة الـ 19 ألف ليرة.

وقطع محتجّون الطرق في بيروت وكذلك أقفل آخرون منافذ مؤدّية الى العاصمة بالإطارات المشتعلة والحجارة، فيما شهدت مناطق أخرى عصر الجمعة تحرّكات احتجاجية في أكثر من مدينة وبلدة وسط حال من الغضب بعد تدهورٍ مريب في القدرة الشرائية للمواطني واستمرار تعثّر تأليف الحكومة على الرغم من مرور 9 أشهر على تكليف سعد الحريري.

وفي فصلٍ جديد من فصول تداعيات الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان، يشهد القطاع الصيدلي الجمعة إضراباً مفتوحاً مع نضوب الأدوية، فيما يهدد توقّف معملين رئيسيين عن إنتاج الكهرباء قدرة مرافق عامة على الاستمرار بتقديم خدماتها على رأسها المياه.

ووسط عجز سياسي تام يحول منذ 11 شهراً دون تشكيل حكومة تباشر خطة إنقاذية وتضع حداً للانهيار المالي الذي رجّح البنك الدولي أن يكون من بين أسوأ 3 أزمات في العالم منذ عام 1850، ويستمر تدهور قيمة العملة المحلية، ليلامس سعر الصرف الجمعة عتبة 19500 ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء.