تجاذب بين الغرب وروسيا في انتخابات مولدوفا البرلمانية

رئيس مولدوفا السابق إيغور دودون يقول إن الغرب يسعى إلى تشكيل أغلبيةٍ برلمانيةٍ مناهضة لروسيا، وذلك من خلال الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم الأحد في البلد السوفييتي السابق.

  • انتخابات نيابية مبكرة في مولدوفا
    يسعى الغرب إلى الفوز بأغلبية برلمانية مؤيدة له بعد فوز مرشحته في الانتخابات الرئاسية (أرشيف)

قال رئيس مولدوفا السابق إيغور دودون إن الغرب يسعى إلى تشكيل أغلبيةٍ برلمانيةٍ مناهضة لروسيا في مولدوفا، بعد الانتخابات المبكرة التي ستجري اليوم الأحد في البلد السوفييتي السابق، الواقع شرقي أوروبا بين أوكرانيا ورومانيا، ويتنافس فيها كتلتان رئيسيتان واحدة موالية للغرب وثانية موالية لروسيا.

وذكر دودون، الذي يشغل كذلك منصب الرئيس المشارك لكتلة الشيوعيين والاشتراكيين في البرلمان، أنه سيتوجب على هذه الأغلبية لاحقاً اتّباع التعليمات الجيوسياسية من الغرب.

وأضاف أن الغرب "يشعر بعدم الرضا لأن مولدوفا لا تتوافق مع الأجندة الإقليمية التي حددها. وطبعا هذه الأجندة الإقليمية تتسم بالطابع المعادي لروسيا. لذلك هناك مهمةٌ لتشكيل أغلبية برلمانية تتبع تعليمات الغرب حول الصراع الجيوسياسي ضد روسيا".

ووفقاً له، فإن الغرب يعتزم القيام بكلِّ ما هو ممكن "لجرّ روسيا إلى صراع إقليمي جديد"، بما في ذلك "القيام ببعض الاستفزازات في ترانسنيستريا"، وهو الإقليم الانفصالي داخل البلاد، بالقرب من الحدود الأوكرانية، والذي يحوي أغلبية من الموالين لروسيا.

واعتبر دودون أن كل السيناريوهات مطروحة لكي يصل الغرب إلى هدفه السابق، ومما يساعده على ذلك هو أن "البلاد تعج بالعملاء والجواسيس".

وفي وقتٍ سابقٍ، اتّهمت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بمحاولة التدخّل في الانتخابات البرلمانية المقبلة في مولدوفا.

وفازت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أجريت قبل عامين، المرشحة مايا ساندو المقربة من الغرب.

وفي العام 2016، شهدت البلاد الانتخابات الرئاسية الأولى التي تمّ من خلالها اختيار الرئيس من الشعب مباشرة، والتي فاز بها في حينها إيغور دودون.