رضا زاده: نوّاب أميركيون يلعبون دور "الشرطي السيّء في المفاوضات!

مسؤولون إيرانيون في لجنة الأمن القومي ينتقدون "التحايل والمراوغة" الأميركية في المفاوضات حول الاتفاق النووي، وزيارة مرتقبة لوزير الخارجية الياباني إلى إيران الأسبوع المقبل.

  • رضا زاده: نوّاب أميركيون يلعبون دور

ندّد عضو الهيئة الرئاسية في لجنة الأمن القوميّ والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني يعقوب رضا زاده بسياسة التحايل والمراوغة التي يعتمدها البيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأميركي حيال الاتفاق النوويّ.

وقال رضا زاده إنّ النواب في مجلس الشيوخ الأميركيّ "يسعوْن للْقيام بدور الشرطيّ السيّء في مفاوضات الاتفاق النووي" مشدّداً على أنّ إيران لن تسمح "بتضييع مصالح الشعب الإيرانيّ الواردة في هذا الاتّفاق".

وحول الزيارة المرتقبة لوزير خارجية اليابان الى طهران الأسبوع المقبل قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية جليل رحيمي جهان آبادي إنّ الزيارة ترمي "للتباحث في الاتفاق النووي وتعزيز الاستقرار والسلام في آسيا".

وأكّد جهان آبادي على العلاقات الطيبة التي تجمع بين إيران واليابان، مشيراً إلى ضرورة الترويج لمواقف إيران الايجابية حيال إرساء السلام والاستقرار بين بلدان العالم، وكذلك إلى الدور الذي تلعبه اليابان بهذا الصدد.

وكانت مصادر دبلوماسية يابانية تحدّثت يوم الجمعة الماضي عن أنّ وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي يعتزم زيارة إيران لبناء علاقات مع حكومتها الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب حديثاً السيد رئيسي، حسبما نقلت صحيفة جابان تايمز.

وتعتبر العلاقات بين إيران واليابان ذات طابع دبلوماسيّ ودّي وتعود إلى العام 1929، كما يتبادل الإيرانيون واليابانيون سنوياً فعاليات ثقافية عديدة بالإضافة إلى الاهتمام اليابانيّ الكبير باستيراد النفط من إيران لتأمين احتياجات الجزيرة الصناعية الآسيوية المتفاقمة من الطاقة.

وشهدت أسهم التفاؤل بخصوص إعادة تفعيل الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية ببنوده الكاملة هبوطاً بعدما فشلت الولايات المتحدة حتى الآن في إظهار أيّ جدية في المفاوضات خلال الفترة التي تفصل بين انتخاب السيد رئيسي وتسلّمه لمقاليد الحكم في آب المقبل، وسط توقّعات بأنّ السيناريو الأرجح هو استكمال التفاوض بعد تسلُّم رئيسي السلطة.