"شنغهاي للتعاون": استخدام القوة يزعزع الاستقرار في مناطق حدود أفغانستان

منظمة شنغهاي للتعاون تؤكد دعمها قيام أفغانستان كدولة مستقلة ومحايدة، وتعتزم مساعدتها، وتدعو إلى وقف العنف المستمر والهجمات الإرهابية.

  • وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون 14 تموز/يوليو 2021 (رويترز)
    وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون 14 تموز/يوليو 2021 (رويترز)

أكد وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون "دعم قيام أفغانستان كدولة مستقلة ومحايدة وموحدة وسلمية وديمقراطية ومزدهرة". 

وجاء في نص البيان الختامي عقب الاجتماع في صيغة مجموعة اتصال منظمة شنغهاي للتعاون - أفغانستان أن "تحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد هو أحد العوامل الرئيسية للأمن في منطقة المنظمة، ونثق بضرورة مواصلة دعم جهود الشعب الأفغاني لإنعاش البلد والعودة إلى طريق السلام والوفاق الوطني". 

وتعتزم الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون مساعدة أفغانستان على أن تصبح بلداً خالياً من الإرهاب والحرب والمخدرات، وفق البيان. 

ودانت المنظمة "العنف المستمر والهجمات الإرهابية في أفغانستان، التي يصبح ضحاياها مدنيون وممثلو سلطات الدولة"، ودعت إلى الحد منها فوراً.

كما قالت في بيانها إن "أنشطة المنظمات الإرهابية الدولية لا تزال واحدة من العوامل الرئيسية لعدم الاستقرار في هذا البلد، ونرى أن من المهم حشد الجهود المشتركة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون من أجل مكافحة الإرهاب والنزعات الانفصالية والتطرف".

وحثت "جميع الأطراف المنخرطة في الصراع في أفغانستان على الامتناع عن استخدام القوة والإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في مناطق حدود أفغانستان مع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون".

كذلك، شدد الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون على "أهمية الاستضافة الطويلة الأجل والمساعدة الفعالة المقدمة للاجئين الأفغان من قبل البلدان الإقليمية والمجاورة لأفغانستان".

وتواجه أفغانسان نزاعاً مسلحاً بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، عقب بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من أفغانستان، وبسطت الحركة خلال أيام قليلة سيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي الأفغانية لا سيما الحدودية منها.