بوتين لكيري: ندعو إلى حوار غير مسيس بشأن اتفاق باريس للمناخ

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري اتصالاً هاتفياً مع الممثل الخاص للرئيس الأميركي جون كيري، بشأن قضايا المناخ، ضمن حوار غير مسيس ومهني.

  • بوتين-كيري-اتصال
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والممثل الخاص للرئيس الأميركي جون كيري

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع الممثل الخاص للرئيس الأميركي جون كيري، بشأن قضايا المناخ، بحسب المكتب الصحفي للرئيس الروسي.

وقال المكتب إن "بوتين شدد على أن روسيا تولي أهمية كبيرة لتحقيق أهداف اتفاق باريس، وتدعو إلى حوار غير مسيس ومهني، في هذا المجال"، مضيفاً: "في هذا الصدد، تم التطرق إلى قضايا التحضير للدورة الـ26 لمؤتمر الأطراف، في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي"، في غلاسكو، 31 تشرين الأول/أكتوبر، وحتى 12 تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام.

وفي سياق الرئاسة الروسية الحالية لمجلس القطب الشمالي، جرى تبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون البيئي الثنائي فيه. ووفقاً للمكتب الصحفي، أبلغ كيري من موسكو، عن لقاءاته مع زملائه الروس، والتي ناقشوا فيها مختلف جوانب أجندة المناخ الدولية.

وأضاف المكتب الصحفي: "تم التأكيد على أن قضايا المناخ هي أحد المجالات التي تشترك فيها روسيا والولايات المتحدة، في مصالح مشتركة ومقاربات متشابهة".

يأتي ذلك بعدم كان أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في 2017، انسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، مبدياً عزمه التفاوض على اتفاق جديد للمناخ.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة​ رسمياً، من اتفاقية ​باريس​ للمناخ، التزاماً بتعهد قديم لترامب، الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن تعهد أثناء حملته الإنتخابية بإعادة بلاده إلى الاتفاقية في حال فوزه بالانتخابات، العام الفائت.

وكتب بايدن في تغريدة على "تويتر": "اليوم، تركت إدارة ترامب اتفاقية باريس للمناخ رسمياً، وفي غضون 77 يوماً بالضبط، ستنضم إليها إدارة بايدن".

وبعد شهر على تولّي بايدن سدة الرئاسة الأميركية ومضيّه فوراً بإجراءات إعادة بلاده إلى الاتفاقية، عادت الولايات المتحدة، ثاني أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، رسمياً إلى الاتفاقية المبرمة عام 2015، والرامية إلى التصدي للاحترار المناخي.