واشنطن تبدي قلقها إزاء حكومة طالبان في أفغانستان

بعد إعلان حركة "طالبان" تشكيل حكومة جديدة، الخارجية الأميركية تبدي قلقها وتعلن أن واشنطن ستحكم على حكومة طالبان بناء على أفعالها.

  • عنصر من حركة
    عنصر من حركة "طالبان" وسط حطام قاعدة وكالة المخابرات المركزية في منطقة ديه سابز شمال شرق كابول (أ ف ب).

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن الولايات المتحدة قلقة بشأن "انتماءات وسجلات" بعض الأشخاص الذين اختارتهم حركة طالبان، لشغل مناصب مهمة في الحكومة الأفغانية الجديدة.

وأبدت واشنطن قلقها إزاء حكومة طالبان في أفغانستان.

وقال البيان، "نكرر أيضاً توقعاتنا الواضحة بأن تضمن طالبان عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أي دولة أخرى والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الأفغاني".

واعتبرت الخارجية الأميركية أن واشنطن ستحكم على حكومة طالبان بناء على أفعالها.

كلام الخارجية الأميركية  جاء بعد إعلان حركة "طالبان" أمس الثلاثاء تشكيل حكومة جديدة، وقالت  إن الملا محمد حسن سيرأس الحكومة الأفغانية الجديدة بالوكالة، والمتحدث باسم الحركة أكّد أنه سيتم الإعلان عن الوزارات الأخرى في المستقبل.

وأضاف مجاهد أن محمد يعقوب مجاهد سيتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة، بينما سيتم تعيين سراج الدين حقاني وزيراً للداخلية.

وكان الزعيم الأعلى لحركة "طالبان" هبة الله أخوند زاده  هنأ الأفغان على تحرير بلادهم من الحكم الأجنبي، وقال إن الشريعة الإسلامية ستنظم جميع شؤون الحكم والحياة في أفغانستان في المستقبل.

ووعدت "طالبان" بتشكيل حكومة "جامعة"، وأقامت علاقات في الأسابيع الأخيرة مع شخصيات أفغانية كانت معارضة لها، على غرار الرئيس السابق حامد كرزاي ونائب الرئيس السابق عبد الله عبد الله. لكن حتى الآن، لم تتضح المكانة التي تعتزم منحها لممثلي المعارضة والأقليات. وستمثل تشكيلة حكومتها اختباراً لنيّتها الحقيقية في التغيير.