"لافارج" الفرنسية تخسر الطعن بقضية "دعم الإرهاب" في سوريا

شركة "لافارج هولسيم" الفرنسية تخسر الطعن بقضية "التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" في سوريا ودعم جماعات إرهابية لضمان عمل مصنعها شمال البلاد.

  • شركة لافارج الفرنسية تخسر الطعن بقضية
    شركة لافارج الفرنسية تخسر الطعن بقضية "التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" في سوريا

شدّدت المحكمة العليا الفرنسية على وجوب التحقيق مع شركة "لافارج هولسيم" الفرنسية لصناعة الإسمنت في سوريا بتهَم التواطؤ في جرائمَ ضدَّ الإنسانية في سوريا.

المحكمة رفضت طعنَ الشركة لإسقاط هذه التهم عنها بسبب تعاملاتها في سوريا،  وكانَت الشركة اعترفت  بعد تحقيقٍ داخليٍّ بأنّ فرعها السوريَّ دفع لجماعاتٍ مسلحةٍ لمواصلة العمليات بعدَ عام 2011، لكنّها رفضت تهَماً أخرى ضدَّها في تحقيقٍ أجراه قضاةٌ فرنسيون.

وكانت أعلى محكمة في فرنسا، قد رفضت حكماً قانونياً سابقاً يقضي بـ"إسقاط تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية ضد شركة الإسمنت "لافارج" بسبب تعاملاتها في سوريا، لافتةً إلى أنه "يتعين على القضاة إعادة النظر في هذه المزاعم".

وحكمت المحكمة العليا في فرنسا بشأن ما إذا كانت محكمة دنيا محقة أم لا في إسقاط تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية ضد "لافارج هولسيم" في هذا التحقيق، مؤكدة أنه "يجب على المحكمة إعادة النظر في قرارها".

وكان القضاء الفرنسي قد وجهّ إلى مسؤولين كبيرين في شركة "لافارج هولسيم"،أحدهما رئيس مجلس إدارتها السابق برونو لافون وكريستيان هيرو، تهمتي "تمويل منظمة إرهابية" و"تعريض حياة آخرين للخطر"، وذلك في اطار تحقيق يجريه حول أموال تمّ دفعها لتنظيم داعش في سوريا، بحسب مصدر قضائي

وفي وقت سابق، قال بيت هيس، رئيس شركة الإسمنت السويسرية الفرنسية "لافارج هولسيم"، إنه كان على الشركة وقف نشاطها في سوريا قبل وقت طويل من قيامها بذلك". 

وقال هيس لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إن "المجموعة الصناعية تمرّ بمرحلة صعبة تؤثر على سمعة الشركة"، المتهمة بإبرام اتفاقات عبر وسطاء مع جماعات مسلّحة في سوريا بينها داعش لتضمن استمرار عمل مصنعها شمال سوريا في عامي 2013 و 2014. 

وأضاف أن "أخطاءً غير مقبولة تمّ ارتكابها تدينها الشركة وتأسف لها"، وتابع "ربما تمّ الانسحاب من سوريا بعد فوات الأوان".