القائد السابق لسجن "جلبوع": لقد فشلنا فشلاً ذريعاً

وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن القائد السابق لسجن جلبوع قوله حول تحرر 6 أسرى أنه "أخطر حادث يمكن أن يحدث، وحدث مخجل، وسجن جلبوع يعتبر منشأة متينة".

  • القائد السابق لسجن جلبوع: لقد فشلنا فشلاً ذريعاً
    القائد السابق لسجن جلبوع: لقد فشلنا فشلاً ذريعاً

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن القائد السابق لسجن جلبوع قوله إن "ستة إرهابيين يفرون من تحت أنوفنا جميعاً، فهذا أخطر حادث يمكن أن يحدث. لقد فشلنا فشلاً ذريعاً".

وأضاف في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" أن "هذا يوم حزين لمصلحة السجون ولي بشكل شخصي، لقد كرست ما يقرب من أربعة عقود من حياتي للخدمة في السجون. إنه حدث مخجل، وهو أخطر ما حدث في العقود الماضية".

وتابع أنه "من الواضح في فحص النتيجة أن هناك إخفاقات. ليست هذه عملية الهروب الأولى أيضاً، فقد كان هناك دائماً مثل هذا المحاولات. لكن سجن جلبوع يعتبر منشأة متينة، يتواجد فيه الأسرى الأكثر خطراً على إسرائيل".

وذكر الإعلام الإسرائيلي أنه في ضوء الأحداث في السجون، أجرى رئيس الحكومة نفتالي بينيت، تقدير بمشاركة وزير الأمن بني غانتس، ووزير الأمن الداخلي عومر بار ليف، ورئيس الشاباك ورئيس الآركان ومفتش عام الشرطة، ومفوض مصلحة السجون، ورئيس هيئة الأمن القومي ومسؤولين كبار آخرين. 

معلق الشؤون الفلسطينية في القناة "12" الإسرائيلية قال بدوره إنه "بدون أدنى شك، كلما استمرت عملية المطاردة ومر الوقت هناك إمكانية للتصعيد في ثلاث ساحات أساسية: الأولى هي السجون، هناك الكثير من التأثير للسجن على الشارع الفلسطيني، الانعكاس على الخارج".

وأضاف "مصادر فلسطينية قالت لنا إنه إذا استمر تنفيذ قرار مصلحة السجون بتفكيك منظومة الجهاد الإسلامي داخل السجون، فإننا نهدد بتفكيك الآلية التنظيمية، أي أن تأثير تفكيك الآليات التنظيمية داخل السجون معناه خلق فوضى، أي أنه لن يكون لإسرائيل أي عنوان داخل السجون وهذا نوع من كابوس بالنسبة لإسرائيل".

وتابع أن "الساحة الثانية وهي غزة، التي تنتظر الضفة، وهي حتى الآن حذرة من التدخل على أمل أن تتعاظم الاحتجاجات في المناطق. والساحة الثالثة وهي الضفة، نشوة، إنجاز لا سابق له، شعور بالانتصار.. ولقد رأينا في السابق أن قضايا من هذا النوع في الجانب الفلسطيني قد تترجم في نهاية الأمر إلى هجمات، ويجب الانتباه لذلك".

وكان مراسل الشؤون الجنائية في "القناة 13" الإسرائيلية أوضح أنه "حتى الآن لا يوجد معلومات استخبارية ملموسة على طاولة الشاباك، ولا لدى محقّقي الشرطة، ولا لدى أي أحد حول هروب الأسرى، وهذه هي المشكلة الكبرى". 

كما أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن أعمال التحقيق والبحث الإسرائيلية عن المتحرّرين الــــ 6 لم تتوصل حتى الآن إلى أي نتائج مهمّة.

وأكَّدت وسائل الإعلام هذه أنَّ "عمليات التحقيق والمطاردة وصلت إلى طريقٍ مسدودٍ".

وأكّدت وسائل إعلام إسرائيلية "تمكّن 6 من الأسرى الفلسطينيين من التحرر من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة"، فجر يوم الإثنين. ويُعتبر هذا السجن من أكثر سجون الاحتلال الإسرائيلي تحصيناً.

ويُعتقد أن الأسرى الستة حفروا نفقاً استخدموه للتحرر من سجن جلبوع، وتمّ الإبلاغ عن اختفائهم نحو الساعة 4 صباحاً.

وفي السياق، نقل الإعلام الإسرائيلي، عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن "هروب الأسرى من السجن يعكس سلسلة من الإخفاقات الخطرة".