المحكمة العليا البرازيلية: لن نتسامح مع التهديدات

رداً على ما أعلنه الرئيس البرازيلي، المحكمة العليا تعلن عن عدم تسامحها مع أي تهديدٍ لسلطة قرارتها، وتقول إن التشجيع على العصيان هو مناهض للديمقراطية.

  • المحكمة العليا البرازيلية: لن نتسامح مع التهديدات
    المحكمة العليا البرازيلية: لن نتسامح مع التهديدات

شدّدت المحكمة العليا البرازيلية على أنها لن تتسامح مع أي تهديدات لسلطة قراراتها. 

من جهته، قال رئيس المحكمة العليا البرازيلية إن تشجيع الناس على عصيان أحكام المحكمة عملٌ مناهضٌ للديمقراطية ومسؤوليةٌ جنائيةٌ يجب على الكونغرس التعامل معها.

ويأتي موقف المحكمة بعد رفض الرئيس جايير بولسونارو الامتثال لقرارات أحد أعضائها واصفاً الانتخابات الالكترونية بالمهزلة.

مواقف المحكمة العليا، تأتي بعدما شكك الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، في نزاهة الانتخابات المقبلة، قائلاً أمام تجمّع لمئات الآلاف من أنصاره في ساو باولو، إنه لا يمكنه "المشاركة في مهزلة".

وكان الرئيس اليميني المتطرف الذي تتوقع استطلاعات الرأي هزيمته في اقتراع تشرين الأول/ أكتوبر 2022، ضد الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد جدد الدعوة إلى تغيير نظام التصويت الإلكتروني الحالي زاعماً أنّه "يؤدي إلى التزوير"، وفق "فرانس برس".

وبيّن بولسونارو أنّه يريد "انتخابات ديمقراطية نزيهة وفرز الأصوات علناً"، مضيفاً: "لا يمكنني المشاركة في مهزلة مثل التي يروج لها رئيس المحكمة العليا للانتخابات".

كما تحدى الرئيس بولسونارو المحكمة العليا أمام أنصاره، قائلاً: "أخبروا البلطجية أنني لن أُسجن".

يُشار إلى أنّ تصريحات الرئيس البرازيلي، جاءت في سياق يوم حاول فيه بولسونارو حشد أنصاره في المدن البرازيلية الكبرى من أجل الحصول على الدعم في المواجهة التي يخوضها مع المحكمة العليا.

وفي وقتٍ سابق، اجتاز أنصار  بولسونارو حواجز الشرطة للتقدم نحو الكونغرس في برازيليا، لدعم الزعيم اليميني في خلافه مع القضاء.

يشار إلى أنّ أكثر من 150 من الرؤساء السابقين وزعماء الأحزاب من جميع أنحاء العالم من ذوي الميول اليسارية، قد وقّعوا على رسالة مفتوحة تنتقد بولسونارو لتشجيعه على ما وصفوه بتقليد اقتحام مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/ يناير، والذي نظّمه أنصار ترامب بعد أن ألقى خطاباً ادعى فيه أن هزيمته في الانتخابات جاءت نتيجة التزوير.

كما جاء في الرسالة أنّ المظاهرات "تُثير المخاوف من وقوع انقلاب في ثالث أكبر دولة ديمقراطية في العالم".