تدريبات روسيا وروسيا البيضاء العسكرية تثير قلق "الناتو"

وزارة الدفاع الروسية تشير إلى أن التدريبات ستشمل إطلاق النار بالذخيرة الحية، وتستمر ثلاثة أشهر، وتضيف أن قوات من أرمينيا والهند وكازاخستان ومنغوليا ستشارك فيها.

  • خلال حفل افتتاح ZAPAD2021 في ملعب مولينو للتدريب - روسياخلال حفل افتتاح "ZAPAD2021" في ملعب مولينو للتدريب - روسيا

افتتحت روسيا وروسيا البيضاء رسمياً تدريبات عسكرية ضخمة، اليوم الخميس، وتستمر أسبوعاً، في أراضي الدولتين وبحر البلطيق، الأمر الذي أثار قلق بعض دول حلف شمال الأطلسي.

وحضر كبار القادة العسكريين من البلدين حفل افتتاح التدريبات، التي يُطلَق عليها اسم "زاباد - 2021"، غربي روسيا، حيث رُفعت الأعلام وأُلقيت الخطابات.

وتبدأ المرحلة العملية في التدريبات، التي تأتي في وقت تتصاعد التوترات بين الغرب وروسيا البيضاء، بسبب حملتها على المعارضين، غداً الجمعة، وتستمر حتى الـ16 من أيلول/سبتمبر.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات قوامها 200 ألف جندي، ونحو 80 طائرة، وما يصل إلى 15 سفينة ونحو 300 دبابة، ستشارك في التدريبات.

وستشمل التدريبات إطلاق النار بالذخيرة الحية، وتمثّل ذروة تدريبات أوسع نطاقاً تستمر ثلاثة أشهر. وتابعت وزارة الدفاع الروسية أن قوات من أرمينيا والهند وكازاخستان ومنغوليا ستشارك فيها.

وحذّر مسؤولون من حلف شمال الأطلسي من أن هذه التدريبات، التي تأتي في أعقاب حشد عسكري روسي ضخم عند حدود أوكرانيا في وقت سابق هذا العام، تزيد في مخاطر وقوع حوادث أو خطأ في الحسابات، من شأنه إشعال أزمة.

وفي سياق متصل، أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في نيسان/أبريل الماضي، عن قلقه الشديد من النشاط العسكري الروسي عند حدود أوكرانيا، مؤكداً "دعم الاتحاد الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها".

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أي محاولة لبدء صراع عسكري جديد في شرقي أوكرانيا، قد تؤدي إلى تدمير هذا البلد، معرباً عن أمله في ألا يتمكّن الموالون للغرب من "استفزاز الجنود" الروس.