درويش للميادين نت: الأمن البحريني استهدف الشيخ قاسم بضوء أخضر بريطاني

قوات الأمن البحرينية تقتحم ساحة الإعتصام أمام منزل الشيخ عيسى قاسم في الدراز، ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن تمتد لمنطقة بني جمرة القريبة من الدراز.

مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في البحرين
اقتحمت قوات الأمن في البحرين صباح الأربعاء ساحة الإعتصام أمام منزل الشيخ عيسى قاسم في الدُراز، واندلعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن لتمتد لمنطقة بني جمرة القريبة من الدراز.

كما انتشرت القوات الأمن على جانبي الطريق الرابط بين المنامة والدراز في البحرين على امتداد ١٠كم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين متظاهرين غاضبين وقوات الأمن على شارع البديع المحاذي للدراز.


ونقل الناشط الحقوقي ابراهيم الدمستاني للميادين نت ما حصل أثناء تواجدهم في المكان، قائلاً كان هناك اقتحام لأحد المنازل الملاصقة لمنزل الشيخ وتمّ اعتقال شابين. عندها اندلعت مواجهات جانب منزل الشيخ ووقفت آلية مدرعة بجانب منزله ما دفع بمجموعة شبابية إلى بناء"حائط بشري" وبدأت تقاوم قوات الأمن حتى لا يصلوا إلى المنزل، وأثناء دخول المنزل تمّ الإعتداء على بعض النساء اللواتي أثناء محاولتهن الدفاع عن الطفل الذي جاؤوا لاعتقاله ومحاولة إبعادهنّ عنه.

وأضاف الناشط الدمستاني أنّ قوات الأمن لم تبرز أي مذكرة اعتقال أو تفتيش فبدأ المواطنون بالتوافد من داخل وخارج المنطقة وخرجت مسيرة احتجاجية جابت محيط منزل الشيخ قاسم. 


وقال المسؤول الإعلامي لحقوق الإنسان في البحرين باقر درويش في تصريحات خاصة للميادين نت إن السلطات الأمنية كانت تنوي اقتحام منزل المرجع الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم، إلا أن التوافد السريع لمئات المواطنين منع ذلك.

وأشار درويش إلى أن "القوات التي دخلت الدراز كانت خليجية وممن شاركت في المناورة الخليجية الأخيرة، وأن قرار استهداف آية الله قاسم جاء بضوء أخضر بريطاني بعد زيارة رئيسة وزراء بريطانيا".


كما أضاف أن قوى المعارضة الوطنية مازالت تحثّ المواطنين على الاحتشاد بالدراز لأنّ خطر استهداف الشيخ قاسم مازال قائماً.


وبحسب درويش فإنّ استهدافه سوف يغيّر من وجه ومستقبل وحاضر البحرين، وسيدخل الأزمة في منعطف سياسي حاد.


وكانت السلطات البحرينية في وقت سابق أسقطت الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم الذي يعتبر أكبر وأرفع مرجع شيعي في البحرين والخليج، بعد سلسلة من الاتهامات التي وُجهّت إلى المؤسسات التابعة له أو التي تعتبره رمزها الديني كـ جمعية الوفاق.

وعلى مواقع التواصل الإجتماعي انتشرت مشاهد من الاستنفار الأمني، حيث عبّر الكثيرون عن غضبهم الشديد نتيجة ما يحصل أمام منزل الشيخ عيسى قاسم، كما دعا بعض المغردين على موقع "تويتر" إلى استمرار التوافد نحو ميدان الفداء في الدراز دفاعًا عن مقام الشيخ قاسم.

مشاهد من عملية الاقتحام والمواجهات