الحرب في دير الزور لم تمنع طلابها من متابعة تحصيلهم الجامعي

الحرب في دير الزور لم تمنعْ طلاب جامعة الفرات من متابعة برنامجهم التعليمي، وبرغم الحالة الأمنية التي تعيشها أحياء المدينة تستعد الجامعات للدخول في امتحاناتها السنوية المقررة خلال الشهر المقبل.

جامعة الفرات تستقبل طلابها كالعادة وتتحضر لامتحانات الشهر المقبل
الاشتباكات الجارية بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم داعش لم تمنع طلاب جامعة الفرات في دير الزور من متابعة برنامجهم التعليمي في قاعات كليّاتهم وأروقتها.

الجامعة التي انتهت جغرافية المعارك فيها لم تتوقف خطتها الدراسية حتى اليوم.

وبرغم الحالة الامنية التي تعيشها أحياء المدينة ومحيطها تستعد اليوم للدخول في امتحاناتها السنوية المقررة خلال الشهر المقبل.

كذلك لم يتوقف مداومة الطلاب في الجامعة برغم استهداف المدينة بعدد من القذائف ومحاولة التنظيم قنص العديد من طرقات المدينة من بعيد.

والعزم على اتمام المسيرة التعليمية يعول فيه طلاب دير الزور على الجيش السوري إبقاء التنظم بعيدا عن المدينة.

خرج الطلاب من العديد من الكليات في سوريا لتتحول إلى هيئات شرعية يديرها "داعش" في الرقة وريف حلب.

كما تحول بعضها الآخر الى مقار تجنيد عسكري وفكري يتبعه التنظيم في ترهيب المدنيين ، وأخرى أصبحت مقرات لمن هم من غير السوريين الذين أتوا الى البلاد تبنياً لمفهوم دولة الخلافة في سوريا

مستقبل لايرغبه طلاب المدينة لجامعتهم الوحيدة في المدينة ويقاومون ظلامية الآتين من خارج اسوار المدينة ليطفؤا حلما بناه مئات الطلاب في ديرالزو.

هي جدارة الحياة يسعى لها شبان مدينة دير الزور وشاباتها لم تمنعهم من نيلها اعلانات داعش ونيّاته اقتحام المدينة الفراتية.

طريق ولو كانت معوّقاتها من نار،  إلا انها تبقى السبيل الوحيد للخلاص من لطخات الحرب والدماء.