إجراءات للجيش اللبناني تهدف إلى فصل عرسال عن جرودها

يواصل الجيش اللبناني تنفيذ اجراءاته في عرسال على الحدود السورية. الجيش منع التنقل بين البلدة وجرودها حيث يتحصن عناصر "النصرة" و"داعش" وألزم الراغبين بعبور المعابر بالحصول مسبقا على إذن خاص من مديرية المخابرات. هذه الاجراءات تأتي بعد ما أحكم داعش سيطرته على المنطقة الممتدة من شرق جرود بلدة عرسال وحتى جرود البريج شمالا.

التدابير التي يتخذها الجيش اللبناني تهدف للحد من مساعدة الجماعات الارهابية المتحصنة في الجرود
لا تراجع في فصل عرسال عن جرودها. التدابير التي يتخذها الجيش اللبناني تهدف للحد من مساعدة الجماعات الارهابية المتحصنة في الجرود على الحدود اللبنانية السورية.

مصدر امني اكد للميادين ان محاولات بعض المتعاونين مع الارهابين لدفع الجيش للتراجع عن الاجراءات الامنية الاخيرة لن تجدي نفعا. المصدر اضاف هناك محاولة للتلطي خلف النازحين عبر اشاعة اخبار عن وجود مخيم للنازحين في الجرود لا يمكن ان تؤثر على الخطة الامنية. 

الخطة هذه تقضي بعزل عرسال عن جرودها كي لا تتكرر احداث اب اغسطس الفائت عندما اجتاحت عناصر النصرة وداعش عرسال وخطفت عسكريين لبنانيين.

اما عن التحذيرات من تسلل عناصر داعش الى قرى لبنانية متاخمة للجرود فيؤكد ان الجيش رفع من جهوزيته للتصدي لهذه المحاولات. المعلومات تشير  الى تصاعد  خطر تسلل هذه الجماعات خصوصا في اتجاه ريف القصير عدا عن سعيها للوصول الى تخوم بعض القرى في البقاع شرق لبنان.

سياسيا من المتوقع ان يتطرق الحوار الاثنين المقبل بين حزب اله وتيار المستقبل الى ضرورة مواصلة تقديم الدعم السياسي الكامل للجيش لتنفيذ خطته في عرسال.