قوات الاحتلال تقمع مسيرة تطالب بحرية العبادة في بيت لحم

بدأت مدينتا بيت لحم ورام الله احتفالات عيد ميلاد السيد المسيح، المدينتان تزيّنتا بكامل حلّتِهما على الرغم من الحصار الاسرائيلي والحواجز العسكرية عند مداخلهما. وقوات الإحتلال تقمع مسيرة تطالب بحرية العبادة في بيت لحم.

قوات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من الاحتفال بعيد الميلاد
في بيت لحم يحاصر عيد ميلاد السيّد المسيح ،واحتفالاته تقمعها قوات الإحتلال بقوة السلاح.

كل ما أراده أهل مدينة مهد المسيح أن تفتح ابواب مدينتهم ويرفع الحصار عنهاـ فخرجوا في مسيرة إلى بواباتها مطالبين بحرية العبادة والحركة، لكن قنابل الغاز الإسرائيلية كانت لهم بالمرصاد. 

بيت لحم اكملت استعداداتها للعيد، لكن الجدار الفاصل الذي يلتف حول مدينة السلام  والحواجز العسكرية الاسرائيلية فشلت في سرقة الفرح بعيد الميلاد، فتزينت ساحة المهد وتجهزّت اسواقها وفنادقها لاستقبال الالاف الحجاج الذين من المتوقع ان يزوروا بيت لحم.

الأجهزة الأمنية أعلنت أيضا استعدادها الكامل لحفظ الأمن والنظام في بيت لحم ورام الله خلال الإحتفالات التي تستعد فلسطين لإستقبالها.

العيد فرصة لإنتعاشة مالية للفلسطينين في رام الله وبيت لحم.

ويتوّقع أن تشهد مدينتا رام الله وبيت لحم وفوداً سياحية وحجاجاً من الداخل المحتل عام 48 ما قد يعني انتعاشة اقتصادية للمدينتين.

ويشار إلى أن اسرائيل لا تسمح إلا لعدد قليل من مسيحي غزة  بالمشاركة في احتفالات الميلاد في بيت لحم.