تصريحات أردوغان تثير انتقادات عنيفة من قبل معارضيه

في نيويورك تظاهر المئات من أنصار رجل الدين فتح الله غولن رفضا لما وصفوه بسياسية تكميم الأفواه في تركيا على خلفية ملاحقة الإعلاميين ومذكرة الإعتقال التركية بحق غولن.

قرارات أردوغان المثيرة للجدل تحرك المعارضة التركية داخلياً وخارجيا
منذ أن تولى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منصب الرئاسة في تركيا وهو ماض في إتخاذ قرارات مثيرة للجدل في محاولة منه لتغيير هوية الدولة التركية.

كان أولها نقل مكان إقامته من قصر مصطفى كمال أتاتورك إلى قصر جديد وآخرها إعلانه فرض تدريس اللغة العثمانية في المناهج التربوية.

أردوغان أكد في المؤتمر الخامس لمجلس الشوري الديني عزم الدولة على إدراج اللغة العثمانية في المناهج التعليمية الثانوية كمادة إجبارية حيث قال إن الأوان للعودة إلى جذورنا.

كان لإعلان أردوغان ردود فعل عدة في أوساط تركيا منها المحافظة التي أيّدته،  ومنها من استهزأ به ومنها من استفزته وأثارت غضبه مما دفعها للنزول إلى الشارع للتعبير عن رفضها.

آلاف المعلمين والعمال نزلوا إلى الشارع إحتجاجا على خطة أردوغان واتهموه بأسلمة البلاد تدريجياً، لكن الشرطة كانت لهم في المرصاد وفرّقتهم بخراطيم المياة وقنابل الدخان وأطلقت الرصاص المطاطي في محاولة منها لتفريق الحشد الذي تجمع في وسط المدينة.

ففي نظر الأتراك العلمانيين هذه الإصلاحات التعليمية هي تدخل يقوّض النظام العلماني في البلاد.

لم تقتصر التظاهرات على أنقرة فقط ففي نيويورك في الولايات المتحدة الاميركية احتشد مئات الأتراك للمطالبة بحرّية التعبير عقب حملة الإعتقالات الأخيرة بحق الصحفيين في تركيا فتصريحات أردوغان أثارت انتقادات عنيفة واتهمه معارضون بأنه يتصرّف كانه سلطان في العصر الحديث.