هل نجح الشاب التونسي في تحقيق اهدافه ؟

فئة كبيرة من الشباب التونسيّ غير راضية عن الأوضاع في البلاد..الجدل مستمرّ في الأوساط الشبابية حول العدالة الإجتماعية التي كانت المساعي كبيرة من أجل ترسيخها من خلال ثورة الحرية والكرامة.

هو وقود الثورة التونسية، هو سبب اندلاعها و انتشارها من شمالها الى جنوبها ليطال لهيبها كل العالم العربي.

هو الشباب التونسي الذي وقف في وجه الظلم والاستبداد.
  قال  degage بصوت واحد ثائراً على وضعه الإجتماعي.

حمل شعار  التشغيل و الحرية و العدالة الاجتماعية في وجه الغطرسة و القمع.

وبعد ثلاث حكومات متعاقبة هل نجح الشاب التونسي في تحقيق اهدافه ؟

تحتل تونس المرتبة الأولى في نسبة البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نسبة تجعل من الشاب التونسي الثائر يبحث في دفاتره عن حلّ جذريّ لينقذ ربيع عمره من الوهْن و العجز.

الهجرة السرية  أو الجهاد في سوريا  أو تعاطي المخدرات حلول صدامية  تعكس حجم وضعه السيء.

عزوفهم عن المشاركة في الحياة السياسية والعمل الإجتماعي يعكس حجم المأساة التي يعانيها الشباب.

نسبة الذين أقبلوا على التسجيل مقارنة بالإنتخابات الأولى عام الفين وأحد عشر تظل محدودة كما يستمر غياب هذه الفئة عن رئاسة القوائم الإنتخابية.