واشنطن ترفض تأكيد أو نفي تلقّي طلب تسليم غولن إلى السلطات التركية

الداعية التركي فتح الله غولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999 يقول رداً على الإتهامات ضده إن المسؤولين الأتراك "يوقعون أنفسهم في مواقف مضحكة أمام الإنسانية جمعاء"، والمتحدثة بإسم الخارجية الأميركية جين بساكي ترفض تأكيد أو نفي تلقّي بلادها طلب تسليمه إلى الحكومة التركية.

غولن يقول إن المسؤولين الأتراك "يوقعون أنفسهم في مواقف مضحكة أمام الإنسانية جمعاء"
غولن يقول إن المسؤولين الأتراك "يوقعون أنفسهم في مواقف مضحكة أمام الإنسانية جمعاء"
رفضت المتحدّثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي تأكيد أو نفي تلقّي بلادها طلب تسليم الداعية التركي فتح الله غولن.

وأشارت إلى أنّه نظراً إلى السياسة المعتمدة فإنّ الخارجية الأميركية لا تعلّق على طلبات تسليم قيد الانتظار ولا تؤكد أو تنفي أنْ يكون طلب تسليم قد قدّم.

كلام بساكي جاء بعد الأنباء التي تحدّثتْ عن إصدار القضاء التركي مذكّرة توقيف بحق غولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام تسعة وتسعين.

وقد علّق غولن على الاتهامات ضده وضدّ حركة "خدمة" التي يترأسها بالقول "إنهم يوقعون أنفسهم في مواقف مضحكة أمام الإنسانية جمعاء". 
وفي السياق نفسه أمرت محكمة تركية بحبس مدير قناة "سمانيولو" التلفزيونية المقرّبة من غولن وثلاثة مسؤولين أمنيين سابقين وحاليّين على ذمّة التحقيق بتهمة انتمائهم إلى جماعة إرهابية.

 في المقابل أطلق سراح رئيس تحرير صحيفة "زمان" المرتبطة بغولن لكنّ أمرا بمنعه من السفر  صدر قبل المحاكمة.