كيف تمكنت البيشمركة من السيطرة على قضاء سنجار وكيف تراجع داعش؟

قوات البيشمركة تمكن بهجوم كاسح من السيطرة على 30 قرية في قضاء سنجار وفك الحصار عن جبل تلعفر، فكيف تمت سيطرة البيشمركة على قضاء سنجار، وماذا يعني تراجع مسلحي داعش وتغيير خارطة انتشارهم؟

الهجوم على سنجار أتى من محورين وكان سريعاً

علم البيشمركة يرفع في قضاء سنجار، القوات الكردية استخدمت الدبابات والمدفعية على الأرض واستعانت بطائرات أميركا وحلفائها في السماء، من محورين أساسيين تم الدخول إلى القضاء:

المحور الأول: من الشمال إلى الجنوب، فمن قضاء دهوك دخلت البيشمركة إلى ربيعة فسنجار، بعد ما تمت السيطرة على قرية سنوني التي أعاقت تقدم القوات لفترة.

أما المحور الثاني فقد كان من الشرق نحو الغرب، إذ تقدمت قوات البيشمركة من دهوك باتجاه ناحية زمار فسنجار.

العملية العسكرية التي بدأت الأربعاء الماضي أدت إلى تراجع مسلحي داعش إلى الخلف أي نحو قضائي تعلفر والموصل.

إذاً قطع الطريق الذي يصل الموصل بالداخل السوري وتحديداً مدينة الرقة بالنسبة لمسلحي داعش عبر الطريق الأساسي وهو الموصل – ناحية زمار- ربيعة فالحدود السورية.

سيطرة البيشمركة على سنجار لا تعني فقط قطع الإمداد الرئيسي بين سوريا والموصل، ولكنه أيضاً يهدد المعقل الثاني للتنظيم بعد الموصل وهو قضاء تلعفر.

إذ قطع أيضاً طريق الموصل تلعفر مع الحدود السورية التي أصبحت تحت مرمى نيران قوات البيشمركة ومدفعيتها التي لا تبعد أكثر من 12 كيلومتراً عن قضاء تلعفر.