تصاعد الخلافات بين داعش والجيش الحر في القلمون

في منطقة القلمون السورية تتصاعد حدة الخلافات بين داعش والجيش الحر، بعدما قتل داعش مسلحين من لواء مغاوير القصير التابع للجيش الحر.

كيف يبدو المشهد في القلمون في ضوء المعارك بين داعش والجيش الحر؟
تتفاقم حدة التوتر بين تنظيم داعش والجيش الحر. أمير داعش في القلمون كان قبل أسبوع قد أعطى مهلة خمسة أيام لكتائب الجيش الحر لمبايعة داعش مهدداً بقطع رأس كل من يرفض مبايعة التنظيم.
بعض الكتائب بايعته قبل ذلك. منها كتائب أحرار القصير بقيادة بو عرب وكتائب الفاروق في القصير بقيادة موفق أبو السوس ومجموعة عبد السلام حربى. أما مغاوير القصير فرفضت المبايعة، ونتيجة  لذلك أعدم داعش قائداً ميدانياً لمغاوير القصير يدعى عرابة ادريس. لم يكتف داعش بإعدام المسؤول العسكري، بل هاجم منطقة المحسا في القلمون الشرقي، واجتاح مقار لمسلحين تابعين للواء مغاوير القصيرالمنضوي إلى الجيش الحر وهاجم أسرهم، لينتهي المشهد بإعدام عشرين مسلحاً منهم. ويهدد التنظيم حالياً بإعدام كل من الرائد المنشق معد إدريس والشيخ معتصم وأبو عاطف إذا رفضوا مبايعة البغدادي، وهم قياديون في لواء مغاوير القصير. على خلفية ذلك، امتدت معارك الطرفين من القلمون الشرقي إلى جرود القلمون الغربي وتحديداً في كل من معبري الزمراني ومرطبيا، وصولاً إلى جرود قارة. وأدت الى مقتل وجرح أكثر من عشرين مسلحاً من الطرفين. وفيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع بينهما، تقف مجموعات تابعة لجبهة النصرة كمجموعة أبو علي الشيشاني إلى جانب الجيش الحر ضد داعش.