أميركا قلقة من استخدام "النصرة" أسلحة متطورة ضد قواتها

تقرير مصور لـ"جبهة النصرة" يظهر استخدامها أسلحة أميركية متطورة لاسيما صواريخ تاو المضادة للدروع، يثير القلق داخل الأوساط الأميركية خشية استخدامها ضد قواتها.

نقلت الصحيفة رسالة تطمين من "مجلس المعارضة السوري"
نقلت الصحيفة رسالة تطمين من "مجلس المعارضة السوري"
 أثار تقرير مصور "لجبهة النصرة" يظهر استخدامها أسلحة أميركية متطورة، لاسيما صواريخ تاو المضادة للدروع في محافظة ادلب، قلقا داخل الاوساط الاميركية خشية استخدامها ضد القوات الاميركية  او حلفائها في المنطقة.

            واوضحت يومية "واشنطن بوست" ان الجانب الاميركي "غير متيقن من حيازة جبهة النصرة" على صواريخ تاو، سواء جراء القتال مع كل من "حركة حزم" و "الجبهة السورية الثورية" في محافظة ادلب او عن طريق وسيلة اخرى؛ سيما وان التنظيمين تم ادراجهما ضمن "الفصائل المعتدلة" في القاموس السياسي الاميركي.

            ونقلت الصحيفة رسالة تطمين من "مجلس المعارضة السوري" يؤكد فيها "عدم توفر ادلة مادية قطعية تشير الى استخدام صواريخ تاو في اعمال ارهابية ضد القوات الاميركية .." في سوريا، وامتدادا في العراق. واضافت انه لا ينبغي الافراط في القلق من ذلك السلاح، سيما وان "النصرة" بحوزتها اسلحة مشابهة من صنع الصين وروسيا وفرنسا.

            وتعمق عامل القلق والخشية على لسان خبراء اسلحة اميركيين قولهم ان سيطرة اطراف غير معنية على اسلحة متطورة يعد امرا "يتناسب مع ما يمكن حدوثه في عملية تزويد الاسلحة والذخائر لطرف ثالث والذي قد يتعرض لخسارة بعض المواقع او يتلقى هزيمة" في ارض المعركة.

            في سياق متصل، افادت نشرة الكترونية تعنى بشؤون الحرب "لونغ وور جورنال" انه جرى استخدام صواريخ تاو المضادة للدروع في القتال الذي جرى بمحيط مدينة القنيطرة على ايدي "وحدات من الجيش الحر، وجبهة النصرة، واحرار الشام، وجبهة ثوار سوريا – جمال معروف".