العرض العسكري لـ "حماس" يشغل وسائل الإعلام الإسرائيلية

"القسام" وإيران و"أبابيل" وضيف... أمور شغلت اهتمام المراقبين في اسرائيل على خلفية العرض العسكري الذي نظمته حركة "حماس" في الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسها.

الى أين سيصل صاروخ "القسام" هذا في الحرب المقبلة؟
 سؤال شغل وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد ظهوره في العرض العسكري الذي نظمته حركة "حماس" في الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسها. 

يقول يارون شنايدر مراسل الشؤون العربية في القناة الثانية: رأينا في العرض صواريخ متعددة المدى وهناك صاروخ وضعت عليه علامات استفهام،  ويبدو أن تطويرا جديدا وخاصا أدخل عليه،  صاروخ مداه أبعد من الذي عرفناه في الحرب الأخيرة، وهناك من يتحدث بأن مداه قد يصل إلى مئة وتسعين كلم.

عرض "حماس" العسكري رأت فيه القناة العاشرة رسالة لإسرائيل مفادها: "نحن

ما زلنا صامدين والمنظومة الصاروخية يعاد تأهيلها بسرعة".

مراحل عديدة في العرض استدعت الإهتمام الإسرائيلي، فكان شكر "حماس" لايران بمثابة كشف ما تعرفه اسرائيل جيداً، وهو أن ايران هي التي زوّدت الحركة بالسلاح الأساسي، كما يقول محللون.

 ويتحدث يارون شنايدر مراسل الشؤون العربية في القناة الثانية عن شكر حماس لايران " يمكن القول إنه بالرغم من  كل المساعي غير العادية التي تبذل لوقف التهريب، ما زالت حتى الآن تهرب المواد الخام والنتيجة المزيد من التجارب لزيادة مدى الصواريخ".

 ومن شكر ايران الى طائرة "أبابيل" وهي طائرة من دون طيار حلقت في سماء غزة، ما استدعى تأهب سلاح الجو الاسرائيلي خوفاً من اجتيازها القطاع وضربها أهدافا في اسرائيل.

ويقول عوديد غرانوت محلل الشؤون العربية في القناة الأولى إن "هذه هي المرة الأولى التي تفق فيها اسرائيل مقابل "حماس" وجها لوجه، وعدم اسقاط اسرائيل للطائرة من دون طيار يطرح أسئلة لم نحصل على رد لها حتى الآن، لكن من غير المؤكد أن الأمر سينتهي على هذا النحو المرة المقبلة".

على أن أكثر ما أثار اهتمام الاستخبارات الاسرائيلية كان الفيلم الذي يبدو فيه محمد الضيف قائد الذراع العسكري في "حماس" والدماغ الاستراتيجي للأنفاق والصواريخ كما يعرفونه في اسرائيل.

 العرض العسكري هذا لم يكن وحده ما أقلق المؤسسة الأمنية الاسرائيلية، فعلى مدى أيام أطلقت "حماس" صواريخ نحو البحر في اطار تجارب تجريها للتأكد من أن صواريخها ستصل في المواجهة المقبلة الى حيث يجب أن تصل.