أبرز التحديات التي تواجه وزير الدفاع الأميركي الجديد

أبرز الاستحقاقات المستقبلية التي تنتظر وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر، وخصوصاً أن استقالة وزير الدفاع السابق أتت في وقت تتعرض الإدارة الأميركية لانتقادات حادة.

كارتر ربما يعرقل المفاوضات مع إيران وليس من ضمن الفاعلين في ملف محاربة داعش
استقالة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل جاءت في وقتٍ تتعرض فيه الإدارة الأميركية الحالية لانتقادات، وذلك نتيجة فشلها في التعامل مع التحديات الخاصة بالأمن القومي الأميركي.

صحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية رأت أن رد الرئيس الأميركي باراك أوباما على هذه الانتقادات جاء من خلال استبدال تشاك هيغل بالوزير الجديد أشتون كارتر، لكونه أكثر ديناميةً من سلفه على حد تعبير أوباما.

لكن آمال أولئك الذين يتمنون أن تخوض الولايات المتحدة حربًا واسعةً ضد داعش قد تخيب، فكارتر لم يكن صوتاً بارزاً في الجدل الدائر داخل الإدارة الأميركية وخارجها بشأن ما يجب فعله تجاه داعش.
وهو سيجد نفسه أمام تحدياتٍ صعبة على رأسها مواجهة داعش في العراق وسوريا.

أما على الجانب الإيراني فيرى كارتر انه لا يجوز تشجيع إيران على امتلاك السلاح النووي، فكارتر أكثر قربًا من إسرائيل ودول الخليج، ما قد يعرقل التوصل إلى اتفاقٍ مع إيران بخصوص ملفها النووي على حساب التقارب الأميركي- الخليجي - الإسرائيلي.

تحدياتٌ أخرى أدرجت في ملف كارتر منها: تعزيز الاحلاف العسكرية للولايات المتحدة وخصوصا الاطلسي، في فترة توترٍ تخيم على القارة الأوروبية وعلى نحوٍ خاص في أوكرانيا التي تشهد حرباً أهلية.

انتهاء المهمة القتالية في أفغانستان في أواخر العام الحالي، والموقف من كوريا الشمالية وصواريخها وسلاحها النووي، مواجهة وباء إيبولا غرب أفريقيا حيث ينتشر عسكريون أميركيون.

أما من ناحية البنتاغون فإن كارتر يطالب بأن يكون أفضل في تحديد التهديدات على نحوٍ مبكر، ما يسمح بتغيير التكتيكات العسكرية للقوات الأميركية على الأرض.