جنازة شعبية ورسمية للشهيد زياد أبو عين وعريقات يعلن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

الوزير الشهيد زياد أبو عين يوارى الثرى في بلدة البيرة في رام الله بعد مراسم تشييع شعبي ورسمي أقيمت له بمشاركة العديد من الشخصيات يتقدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتقرير الطب الشرعي يؤكد استشهاد أبو عين جراء تعرضه لضربة قاسية على الحجاب الحاجز والرئتين والاستخدام المفرط للقوة بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام من قبل الاحتلال.

نعش الشهيد أبو عين محمولاً على الأكتاف في رام الله
نعش الشهيد أبو عين محمولاً على الأكتاف في رام الله
بحضور شعبي ورسمي حاشد تقدمه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جرت اليوم الخميس في رام الله مراسم تشييع الشهيد الوزير زياد أبو عين قبل أن يوارى الثرى في بلدة البيرة.

وأكد وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ أن نتائج تشريح جثمان الشهيد أظهرت أنه استشهد جرّاء تعرضه لضربة قاسية على الحجاب الحاجز والرئتين والاستخدام المفرط للقوة بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام. وفي سياق متصل حمّلت الحكومة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل أبو عين وذلك بعد اجتماع عقدته في مقرها في رام الله.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن السلطة اتخذت مجموعة من القرارات التي سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي غداً الجمعة، من بينها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها والتوجه إلى مجلس الأمن من أجل الاعتراف بدولة فلسطين. وأوضح عريقات أنه لم يحسم القرار بعد ما إذا كانت السلطة ستقدم على هذه الخطوات دفعة واحدة أم بشكل متلاحق. وحمل عريقات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اغتيال أبو عين.  وفي قطاع غزة أقيمت جنازة رسمية للشهيد أبو عين شاركت فيها وفود شعبية ورسمية.

وكان وزير المقاومة ومناهضة الاستيطان زياد أبو عين تعرض لاعتداء مباشر من قبل قوات الاحتلال في قريبة ترمسعيا، حيث كان يشارك في زراعة أشجار زيتون في أراض يريد الاحتلال مصادرتها، ما أدى إلى استشهاده.