انفجار بالقرب من جامع السلطانية في محيط قلعة حلب

انفجار بالقرب من جامع السلطانية في محيط قلعة حلب وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحين والموفد الدولي حول سوريا ستيفان دي ميستورا يلتقي قادة فصائل المعارضة السورية في مدينة غازي عنتاب التركية خلال الايام المقبلة.

صورة من الأرشيف تظهر دبابة للجيش السوري في عدرا البلد (أ ف ب)
صورة من الأرشيف تظهر دبابة للجيش السوري في عدرا البلد (أ ف ب)
 نقلت صفحات مؤيدة للمسلحين ان جبهة النصرة نفّذت عمليتين انتحاريتين بسيارتين مفخختين في مساكن الضباط بمدينة الشيخ مسكين في محافظة درعا مع اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في تلك المنطقة.وفي أفادت مراسلة الميادين بوقوع انفجار بالقرب من جامع السلطانية في محيط قلعة حلب وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحين. واوضحت ان التفجير حصل في  نفق تحت الأرض في محيط خان الشونة في المدينة القديمة.

في الجانب السياسي وفي محاولة لإعادة إحياء الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة يلتقي الموفد الدولي حول سوريا ستيفان دي ميستورا قادة فصائل المعارضة السورية في مدينة غازي عنتاب التركية خلال الايام المقبلة.

وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن المتحدثة باسم ديمستورا ان الأخير سيناقش مع المعارضة اقتراحه "تجميد القتال" في مدينة حلب بشمال سوريا، وسيبحث الوسائل الناجعة لإعطاء دفع لهذه الخطة ورفضت كشف اسماء من سيجتمع بهم في غازي عنتاب.

من ناحيته وصف الملك الاردني عبدالله الثاني الضربات الجوية ضد داعش بالمهمة جدا، ولكنها لن تستطيع وحدها أن تهزمه بحسب تعبيره.

وفي لقاء تلفزيوني نفى الملك الاردني إمكان إرسال قوات برية لحل المشكلة في العراق وسوريا، فعلى السوريين والعراقيين في نهاية المطاف حل مشاكلهم بأنفسهم  وفق ما قال.

ومن نيويورك أطلق بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي نداء "دعوا شعبنا يعش".

وقال اليازجي إن "البعض يعتقد أن للأزمة في سوريا طابعا داخليا، لكن لا أحد يعتقد أن الطابع الداخلي المفترض قد يؤكد طابعها الخارجي. وأن الاطفال  يقتلون بقنابل أرسلت من الخارج".

واعتبر أن الصمت الدولي تجاه ملف المطرانين المخطوفين في سوريا هو وصمة عار تدين كل من لا يريد أن يرى الحقيقة.