الحزن والغضب يلفان بلدة البزالية اللبنانية

في ظل أجواء مشحونة يسودها الحزن على الشهيد علي البزال طالب آل البزال الحكومة اللبنانية بتنفيذ أحكام الإعدام بحق الارهابيين الموقوفين في سجن رومية بينما دعا رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد الحكومة إلى الحزم والحسم في قضية الجنود المختطفين.

الحزن يلف بلدة الشهيد علي البزال في البقاع الشمالي
الحزن سيد المكان هنا، والغضب عنوان آخَر في بلدة البزالية. الأهالي والأصدقاء ومن كلّ قرى الجوار في البقاع الشَمالي توافدوا إلى منزل آل البزال، جاؤوا لتقديم العَزاء بمقتل ابنهم علي. تنفيذ أحكام الإعدام بحقّ الإرهابيين الموقوفين في سجن رومية هو الردّ على الجريمة. يتفق على هذا الموقف آل البزال. لا فرقَ هنا بين الموقوفة جمانه حميد أو عمر الأطراش.
كما وتقع مسؤولية الجريمة على عاتق الشيخ مصطفى الحجيري أبو طاقية... هكذا يقول آل البزال داعينَ الحكومةَ اللبنانية إلى إلقاء القبض عليه. الإدانة للجريمة، وأخذ الدولة اللبنانية زمامَ المبادرة أبرز ما اكدت عليهما الوفود المعزّية. أجواء مشحونة بالغضب وقطع لبعض الطرق كلّ ذلك يترك اثَرَه على المنطقة، ويَزيد من المخاوف إقدام القَتَلة على تنفيذ تهديدات جديدة بتصفية جميع العسكريين المخطوفين لديهم.
تطورات قد تدخل هذا المَلفَّ في تعقيدات جديدة قد لا تنأى عنها منطقة البقاع وعن تداعياتها السلبية.