"الإتحاد الوطني الحر" يعلن دعمه السبسي في الإنتخابات الرئاسية التونسية

في تونس المنهمكة بحملاتها الإنتخابية لرئاسة الدولة يتوضح تدريجياً شكل التحالفات، فبعد تقاسم الأحزاب الثلاثة الأولى رئاسة مجلس النواب، يذهب حزب "الإتحاد الوطني الحر" إلى دعم الباجي قائد السبسي في الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، فيما ينتظر أنْ تحسم حركة "النهضة" أمرها قريباً.

بوادر تحالف بين النهضة ونداء تونس تلوح في الأفق
رئيس مجلس نواب الشعب من "نداء تونس" بغالبية ساحقة، نائب الرئيس من "النهضة" بإكتساح، البعض ربط ما جرى بتسوية بين الحركتين خلف الأبواب المغلقة لتقاسم السلطة وربما التمهيد لإئتلاف حاكم بين الطرفين.

وقال نائب في مجلس نواب الشعب عن "نداء تونس" لزهر العكرمي "لا مشاورات بشأن الحكومة و نحن نتعامل مع كل ملف بملفه".

وإعتبر النائب عن "حركة النهضة" في مجلس الشعب عامر لعريض أن "إختيار رؤساء البرلمان يعكس نتيجة الإنتخابات وتوجد مشاورات وهذا أمر طبيعي".

أولى بوادر التسوية في البرلمان تأتي من حزب "الإتحاد الوطني الحر" فبعد ما كان من أشد مناهضي ترشح السبسي هو اليوم يعلن دعمه رئيس "نداء تونس" بل يدعو أنصاره إلى المشاركة بقوة في الحملة الإنتخابية.

اذًا قبل أيام معدودة من موعد الإنتخابات الرئاسية بدأت خارطة التحالفات في التبلور وبلا شك ستلقي بظلالها على نتائج انتخابات الرئاسة. 

لا صداقات دائمةً ولا عداوات أيضاً،بل مصالح قائمة، وفي تعريف للممارسة السياسية يبدو أن معالمه آخذة في التبلور إذا ما تجسّد تحالف حكومي بين "نداء تونس" و"النهضة".