"مؤتمر دول الجوار الليبي": توافق على إطلاق مفاوضات بين الليبيين

مؤتمر دول الجوار الليبي الذي عقد في الخرطوم يعلن مباركته لمنبر غدامس اثنين الذي تبناه اجتماع لجنة الاتصال الدولي الخاص بليبيا، وجرى التوافق خلاله على إطلاق جولة مفاوضات بين الفرقاء الليبيين في التاسع من الشهر الجاري.

استبعد المؤتمر المجموعات الليبية التي لا تتبنى الحل السلمي من الحوار
إختتم وزراء دول الجوار الليبي السبعة مؤتمرهم بالخرطوم. ظهر اليوم بالتوافق على منع تدفق السلاح إلى ليبيا، وتأكيد إلتزامهم بدعم الحوار السلمي لإنهاء الازمة هناك، والحد من مزيد من العنف.

وقال محمد الدائري وزير الخارجية الليبي إن "وزراء الخارجية اتفقوا على دعم المؤسسات الشرعية الليبية، وإعادة بناء وتأهيل القوات المسلحة الليبية". كما تحدث عن ضرورة دفع عجلة الحوار في ليبيا، من أجل الوصول إلى حل سلمي عاجل.

وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي في تصريحات صحفية عقب المؤتمر الذي إستمر قرابة 4 ساعات، إن الاجتماع "أكد الاعتراف بالحكومة والبرلمان الليبي وشدد على أن الحوار يعتبر الطريق الامثل للتوافق الليبي".

ويرى مراقبون أن مجهودات دول الجوار الليبي، ستبدو ضئيلة أمام تحركات دولية أكبر، ترعاها دول ومجموعات تحركها مصالح نفطية.

ويلفت خالد عبد العزيز، الصحافي والمحلل السياسي عن أن "مجهودات دول الجوار اللليبي كانت الأولى التي تهتم بالأزمة الليبية، لكن المصالح حركت قوى عظمى وتسلمت الملف".

واتفق وزراء خارجية دول الجوار الليبي على أن لا تكون هناك أية فرصة للمجموعات الليبية التي لا تتبنى الحل السلمي في الحوار، كما تبنى الوزراء خطة لجمع المبادرات الدولية التي تتبنى طرقاً للحل في ليبيا.