وزراء خارجية السداسية الدولية يتوافدون إلى فيينا وعبد اللهيان يؤكد حصر التفاوض بالملف النووي

وزراء خارجية السدادسية يصلون اليوم إلى العاصمة النمساوية على ضوء تطورات المفاوضات النووية التي يسودها الترقب والحذر مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي. وطهران تؤكد على لسان نائب وزير خارجيتها أن المباحثات مع المجموعة الدولية اقتصرت على الملف النووي ولم تناقش فيها أوضاع العراق وسوريا.

هل يتم التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة الإثنين؟ (تقرير موسى عاصي)
قال مراسل الميادين إن المحادثات بين كيري وظريف واشتون استؤنفت في فيينا، مشيراً إلى أن لقاءات الخميس جرت في اجواء ايجابية وسط انباء عن اقتراحات اميركية جديدة.
ويعتبر هذا اليوم من المفاوضات النووية هو يوم حاسم ومفصلي.
ووصل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى فيينا للمشاركة في المفاوضات النووية مع إيران، والتي سبقه إليها وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند  على أن يلحق به بقية وزراء خارجية السداسية الدولية على ضوء تطور المحادثات.
وأكد فابيوس "العمل من أجل اتفاق يؤمن السلم للعالم".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد بحث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف تطورات الملف النووي في فيينا. يأتي ذلك فيما الحذر والترقب يسودان مفاوضات فيينا الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. 

كيري كان قد أكد في فرنسا أن مجموعة الدول الست لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، مشيراً إلى أن المفاوضات تجري على قدم وساق لوضع صيغة توافقية تمهد لتوقيع اتفاق نهائي قبل يوم الإثنين المقبل.

في هذا الوقت نفى معاون وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن يكون وزير الخارجية محمد جواد ظريف قد ناقش خلال مباحثات فيينا أوضاع سوريا والعراق. وأكد أن المباحثات مع مجموعة الخمسة زائدا واحدا اقتصرت على الملف النووي. عبد اللهيان رأى أن إسقاط الجيشين السوري والعراقي وزرع الفرقة في الجيش المصري، هدفهما توفير الأمن للكيان الصهيوني على حد تعبيره.

وكانت ذكرت مصادر فرنسية للميادين أن الرياض تضغط على باريس من أجل عدم توقيع اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني. وفي تغريدة له على تويتر قال السفير الفرنسي في واشنطن جيرار أرو "إن فرنسا ستقف ضد أي اتفاق سيء مع ايران، وهي غير متحمسة لتوقيع اتفاق بأي ثمن مع الايرانيين". 

من جهته أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني تجرى في جو من التوتر. وقال ريابكوف "سيكون صعباً جداً التوصل إلى اتفاق ما لم يحصل دفع جديد" مشيراً إلى أن "التوصل إلى حلول للمشاكل ربما يتطلب تلقي الوفود تعليمات إضافية وأخذها الأجواء بعين الاعتبار". 

من جهته، أعلن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن المحادثات النووية بشأن برنامج إيران النووي "جدية"، مؤكداً أن الظروف الحالية "تسمح بالتوصل إلى اتفاق لكن شرط أن تكون هناك رؤية عادلة وعاقلة".

اخترنا لك